كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفطرُ قبل أن يصلِّيَ على رطباتٍ فإن لم تكنْ رطباتٌ فتميراتٌ فإن لم تكنْ تميراتٌ حسَا حسواتٍ من ماءٍ.
أخرجه أبو داود (2356)، والترمذي (696)، وأحمد (12676) باختلاف يسير
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُفطِرُ علَى رُطَباتٍ قبلَ أن يصلِّيَ فإن لم تكن رُطَباتٌ فعلى تَمراتٍ فإن لم تَكُن حَسا حَسَواتٍ مِن ماءٍ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2356 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2356) بلفظه، وأحمد (12676)، وابن حبان (2278) باختلاف يسير.
أمَر النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم بتَعجيلِ الفِطْرِ عِنْدَ الصيامِ، وفي هذا الحديثِ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم "كَانَ يُفطِرُ على رُطَبَاتٍ قبلَ أن يُصَلِّيَ"، أي: يَأْخُذُ عددًا مِن الرُّطَباتِ يُفطِرُ عليهِنَّ قبلَ أن يُصَلِّيَ المَغرِبَ، وَهذا مِن باب تعجيلِ الفِطرِ، و"الرُّطَبُ": البَلَحُ وثَمَرُ النَّخْلِ الغَضُّ قبلَ أن يَجِفَّ ويُصبِحَ تَمْرًا، "فإن لم تَكُن رُطَباتٌ"، أي: فإن لم يَجِدْ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم رُطَباتٍ، أفطَرَ على التَّمرِ، "فإن لم تَكُنْ"، أي: فإن لم يَجِدْ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم تَمْرًا، "حسَا حَسَواتٍ مِن ماءٍ"، أي: شَرِب قليلًا مِن الماء، و"الحَسْوَةُ": الجَرْعَةُ مِن الشَّرابِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على المبادرةِ بالفطرِ قَبلَ الصَّلاةِ، ولو برُطَبات أو تَمَرات.
وفيه: أنَّ الأَوْلَى تناوُلُ الرُّطبِ عندَ الفطرِ ، فإنْ لم يجِدْ؛ فالأدْنَى ثمَّ الأدْنَى.