أنه صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ مسحَهما معَ رأسِهِ ما أقبلَ منهُ وما أدبرَ، وصُدغَيهِ وأذُنَيْهِ مرَّةً واحِدةً

الدلالات الموضوعية:# وضوء - الوضوء مرة ومرتين وثلاثا والنهي عن مجاوزة ذلك# وضوء - الأذنين# وضوء - صفة الوضوء# وضوء - التخفيف في الوضوء# وضوء - إسباغ الوضوء
المصدر: نخب الافكار
الراوي: -
المحدث: العيني
الحكم:[صحيح]

الشرح والتوضيح

رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ قالَت فمَسحَ رأسَهُ ومسحَ ما أقبلَ مِنهُ وما أدبرَ وصُدغَيهِ وأذنيهِ مرَّةً واحِدَةً الراوي : الربيع بنت معوذ بن عفراء المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 129 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (129) واللفظ له، والترمذي (34) في هذا الحَديثِ بيانٌ لهَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أحَدِ أركانِ الوُضوءِ، وهو مسْحُ الرَّأسِ، وما يليه مِن مسْحِ الأُذنِ، حيثُ تَقولُ الرُّبَيِّعُ بنتُ مُعَوِّذٍ: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ، قالت: فمسَحَ رأسَه ومسَحَ ما أَقْبَلَ منه وما أَدْبَرَ، أي: إنَّ الرُّبَيِّعَ رضِيَ اللهُ عنها رَأَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأُ، فلمَّا وصَلَ إلى مسْحِ الرَّأسِ مَسَحَ من مُقدَّمِ الرَّأسِ إلى مُنتهاه، ثمَّ عادَ فردَّ يدَيْهِ من مُؤخَّرِ الرَّأسِ إلى مُقدَّمِه، فمَسَحَ صُدْغَيْهِ، والصُّدْغُ هو الموضِعُ الذي بين العَيْنِ والأُذنِ، وكذلك الشَّعرُ المُتدلِّي عليه، من الجانبَيْنِ- فمسَحَهما مع أُذنَيْهِ مرَّةً واحدةً، وهذا يُشيرُ إلى أنَّه مسَحَ أُذنَيْهِ بالماءِ الذي مسَحَ به رأسَه.

وفي الحديثِ: ما كان عليه الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم مِن اهتمامٍ بنَقلِ أدقِّ تَفاصيلِ سُنَّةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

أحاديث ذات صلة