رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ بحجزةِ سفيانَ بنِ أبي سهلٍ وهو يقولُ: يا سفيانُ بنَ أبي سهلٍ لا تُسبلْ إزارَك فإنَّ اللهَ لا يحبُّ المسبلين.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - حكم إسبال القميص والكم والإزار وطرف العمامة# زينة اللباس - صفة طول القميص والكم والإزار وطرف العمامة# زينة اللباس - لباس الإزار# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# زينة اللباس - ما نهي عنه من اللباس
المصدر: حاشية بلوغ المرام لابن باز
الراوي: المغيرة بن شعبة
المحدث: ابن باز
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3574) مختصراً، وأحمد (18176)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9704) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

يا سفيانُ بنَ سَهلٍ لا تُسبِلْ فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ المسبلينَ الراوي : المغيرة بن شعبة المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2892 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه ابن ماجه (3574) واللفظ له، وأحمد (18151) باختلاف يسير اهتَمَّ الإسلامُ بجَميعِ الأُمورِ الحَياتيَّةِ؛ فجعَلَ لكثيرٍ منها أُطُرًا عامَّةً، وتكلَّمَ في أُمورٍ أُخرى بعَينِها، ومن ذلك اللِّباسُ، حيثُ جعَل له أوصافًا مُحدَّدةً؛ منها عدَمُ إطالتِه عن الكَعبينِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ المُغيرةُ بنُ شُعْبَةَ رضِيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يا سُفيانُ بنَ سَهْلٍ، لا تُسْبِلْ"، وهذا نَهيٌ للرِّجالِ دون النِّساءِ؛ فإنَّ المشروعَ في حقِّهنَّ تطويل ذيول أثوابهن وجرها لأنه أكثر ستراً لهن، والإسبالُ هو تَطويلُ الثِّيابِ إلى أسفلِ الكَعبَينِ؛ "فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُسبِلينَ"، أي: لا يُحِبُّ مَن يُسْبِلُ ثِيابَه إلى ما تحتَ الكَعبينِ، وفي صحيحِ البُخاريِّ: عن أبي هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما أسفَلُ الكَعبينِ مِن الإزارِ ففي النَّارِ".

وفي الحديث: إثباتُ مَحبَّةِ اللهِ تعالى، وأنَّه يُحبُّ أنْ يُعبَدَ بما شرَعه ولا يُحبُّ مُخالفةَ أوامِرِه.

أحاديث ذات صلة