لا تتَّخِذوا الضَّيعَةَ فتَرغَبوا في الدنيا قال: ثم قال عبدُ اللهِ: بِراذانَ ما بِراذانَ وبالمدينَةِ ما بالمدينَةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما يكفي من الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - التفكر في زوال الدنيا# رقائق وزهد - عيش السلف
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: البوصيري
الحكم:رواته ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2328)، وأحمد (4048) واللفظ له

الشرح والتوضيح

لا تتَّخِذوا الضَّيعةَ، فتَرغَبوا في الدُّنيا الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2328 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2328)، وأحمد (3579) حَثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم المسلِمين على الاهتِمامِ بالآخِرَةِ، وجَعْلِها في المرتَبةِ الأولى إنْ زاحَمَتْها الدُّنيا على ذلك، كما في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "لا تتَّخِذوا الضَّيعةَ"، أي: البُسْتانَ والمزرعةَ، ونَحْوَهما ممَّا يكونُ منه المعاشُ، "فتَرْغَبوا في الدُّنيا"، أي: تَميلوا بها إلى الدُّنيا، فتَشغَلَكم عن الآخِرَةِ؛ فهو نهيٌ عن الاشتِغالِ بالضَّيعةِ ورِعايةِ الأملاكِ عن أمرِ الدِّينِ، بحيثُ يَتَّجِهُ صاحِبُها إلى الدُّنيا بسبَبِها، ويَترُكَ العَملَ للآخرةِ، والذي ينبَغي على العَبدِ أن يُوازِنَ بينَ أمورِه كلِّها، ويُقدِّمَ ما يَبقَى في الآخرةِ على ما يَفْنى مِن أمورِ الدُّنيا.

وفي الحديثِ: تقديمُ المصالحِ الأُخرَويَّةِ على الدُّنيَويَّةِ.

وفيه: حِرْصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على إبعادِ الدُّنيا مِن القلوبِ.

أحاديث ذات صلة