لا إيمانَ لمن لا أمانةَ لهُ ولا دِينَ لمن لا عهد له والذي نفسي بيدِه لا يستقيمُ دِين رجلٍ حتى...
أخرجه الطبراني (10/280) (10553)، والشجري في ((الأمالي)) (161) باختلاف يسير
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (10/ 280) 10553- حدثنا محمد بن حيان المازني ، حدثنا عبد العزيز بن الخطاب الكوفي ، حدثنا حبان بن علي ، عن حصين بن مذعور ، عن قريش التميمي ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ، والذي نفس محمد بيده ، لا يستقيم دين عبد حتى يستقيم لسانه ، ولا يستقيم لسانه حتى يستقيم قلبه ، ولا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه ، قيل : يا رسول الله ، وما البوائق ؟ قال : غشمه وظلمه ، وأيما رجل أصاب مالا من غير حله ، وأنفق منه ، لم يبارك له فيه ، وإن تصدق لم تقبل منه ، وما بقي فزاده إلى النار ، إن الخبيث لا يكفر الخبيث ، ولكن الطيب يكفر الخبيث.
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (1/ 47) :
161 - أخبرنا ابن ريذة، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا محمد بن حيان المازني، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، قال: حدثنا حيان بن علي، عن حصين بن مذعور، عن قريش التميمي، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له، والذي نفس محمد بيده لا يستقيم دين عبد حتى يستقيم لسانه، ولا يستقيم لسانه حتى يستقيم قلبه، ولا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه ، قيل: يا رسول الله، وما البوائق؟ قال: غشمه وظلمه، وأيما رجل أصاب مالا من غير حله إن أنفق منه لم يبارك له فيه، وإن تصدق لم يقبل منه، وما بقي فزاده إلى النار، إن الخبيث لا يكفئ الخبيث ولكن الطيب يكفئ الطيب