كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس في التشهدِ وضع يدَهُ اليمنَى على فخِذهِ اليمنَى ويدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى وأشار بالسبَّابةِ ولم يجاوِزْ بصرُه إشارتَهُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الإشارة في التشهد# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صفة الجلوس في الصلاة# صلاة - النظر في الصلاة
المصدر: أصل صفة الصلاة
الراوي: عبد الله بن الزبير
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (16100 /2) بلفظه، ومسلم (579)، وأبو داود (988) كلاهما باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قعدَ في التَّشَهُّدِ، وضعَ كفَّهُ اليُسرَى علَى فخذِهِ اليُسرَى، وأشارَ بالسَّبَّابةِ لا يجاوزُ بصرُهُ إشارتَهُ الراوي : عبدالله بن الزبير المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1274 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1275) بلفظه، ومسلم (579) وأبو داود (989-990) بنحوه الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، وقد عَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كيفيَّتَها وآدابَها، ونقَل الصَّحابةُ الكِرامُ كيفيَّةَ صلاةِ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ووصَفوا دَقائقَها.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان إذا قعَد في التَّشهُّدِ"، أي: جلَس الجِلْسةَ الأخيرةَ في الصَّلاةِ للتَّشهُّدِ والتَّحيَّاتِ، "وضَع كفَّه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى"، وكذلك يَضَع يدَه اليُمنى على فَخِذِه ورُكبَتِه اليُمنى، كما في روايةِ مُسلمٍ: "ووضَع يدَه اليُسرَى على رُكبتِه اليُسرَى، ووضَع يدَه اليُمنَى على فَخِذِه اليُمنى".

وقد ورَد أنَّه كان "يُلْقِمُ كفَّه اليُسرى على رَكبَتِه"، أي: يُدخلُ رُكبتَيْه في راحَةِ كفِّه اليُسرى، حتَّى تَصيرَ رُكبتُه كاللُّقمَةِ في كفِّه، "وأشار بالسَّبَّابةِ" مع ضَمِّ إصْبَعِ الإبهامِ على إصْبَعِ الوُسطَى رافعًا إصْبَعَ السبَّابةِ للإشارةِ بها، كما هو في روايةِ مُسلمٍ: "ووضَع إبهامَه على إصْبَعِه الوُسطَى"، وفي ذلك رمزٌ وإشارةٌ إلى وَحدانيَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال ابنُ الزُّبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما: "لا يُجاوِزُ بصَرُه إشارَتَه"، أي: يَنظرُ بعينِه إلى إصبَعِه السَّبابةِ المرفوعَةِ ولا يُحرِّكُ عَينيِه.

وفي الحديثِ: الإشارةُ بإِصبَعِ السَّبابةِ أو المسبِّحَةِ اليُمنى في التَّشهُّدِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (26/ 25) 16100/2- حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، قال: حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في التشهد، وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بالسبابة، ولم يجاوز بصره إشارته

[صحيح مسلم] (1/ 408) 112 - (579) حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي، حدثنا أبو هشام المخزومي، عن عبد الواحد وهو ابن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة، جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه

سنن أبي داود (1/ 259) 988 - حدثنا محمد بن عبد الرحيم البزاز، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة، جعل قدمه اليسرى تحت فخذه اليمنى وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه وأرانا عبد الواحد وأشار بالسبابة

أحاديث ذات صلة