سيُصيبُ أُمَّتِي في آخرِ الزَّمانِ بلاءٌ شديدٌ من سُلطانِهِم، لا ينجو منه إلَّا رجُلٌ عرف دِينَ اللهِ بلِسانِه ويدِه وقَلبِه، فذلكَ الَّذي سبَقت لهُ السَّوابقُ، ورجلٌ عرف دِينَ اللهِ فصدَّقَ به، وللأولِ عليهِ سابِقةٌ، ورجلٌ عرَفَ دِينَ اللهِ، فسكَتَ، فإن رأَى مَن يعملُ بخيرٍ، أحبَّهُ عليهِ، وإن رأى مَن يعملُ بباطلٍ، أبغَضَه عليهِ، فذلكَ الَّذي يَنجو علَى إبطائِه.
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7181)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 112) باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج
شعب الإيمان (10/ 71) 7181 - أخبرنا أبو الحسن العلوي، أنا أبو الطيب محمد بن علي بن الحسن الصوفي، نا سهل بن عمار، نا محمد بن عبيد، نا سالم المرادي، عن عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، عن عمر بن الخطاب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه يصيب من أمتي آخر الزمان من سلطانهم شدائد، لا ينجو منه إلا رجل عرف دين الله فصدق به، ورجل عرف دين الله فسكت عليه، فإن رأى من يعمل الخير أحبه عليه، وإن رأى من يعمل بباطل أبغضه عليه، فذلك ينجو على إبطائه كله "
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (1/ 112) أخبرنا عبد الله بن جعفر، ثنا أحمد بن يونس، ثنا محمد بن عبيد الطنافسي، ثنا سالم المرادي، عن عمرو بن هرم الأزدي، عن جابر بن زيد، عن عمر بن الخطاب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه سيصيب أمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لا ينجو فيه إلا رجل عرف دين الله بلسانه وقلبه ويده، فذلك الذي سبقت له السوابق، ورجل عرف دين الله، فصدق به، فالأول عليه سابق، ورجل عرف الله فسكت، فإن رأى من يعمل بخير أحبه عليه، وإن رأى من يعمل باطلا أبغضه عليه، فذلك الذي ينجو على إبطائه