و اللهِ، لينزلنَّ ابنُ مريمَ حكمًا عادلًا، فلَيكسرنَّ الصليبَ، و لَيقتلنَّ الخنزيرَ، و لَيضعنَّ الجزيةَ ، ولَتُتْرَكَنَّ القِلاَصُ، فلا يسعى عليها، و لَتذهبنَّ الشحناءُ و التباغضُ و التحاسدُ، و لَيدعونَّ إلى المالِ، فلا يقبلُه أحدٌ
أخرجه البخاري (3448) بنحوه، ومسلم (155) واللفظ له