أنه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم – يعني صلاةَ الليلِ – وطوَّل في الركوعِ مثلَ القيامِ وكان يقولُ : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ، ثمَّ بعد ذلك جلس وقال : ربِّ اغفرْ لي ، وكرَّرَها ، ولمَّا صلَّى أربعَ ركعاتٍ على هذا الوجهِ أذَّن بلالٌ للصبحِ ودعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم للصلاةِ

الدلالات الموضوعية:# أذان - أذان الفجر# تراويح وتهجد وقيام ليل - طول القيام والسجود في قيام الليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل
المصدر: سفر السعادة
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: الفيروزآبادي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي( 1665) بنحوه، وأبو داود ( 874) بمعناه مطولا، وأصله في مسلم (772).

الشرح والتوضيح

أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ في رمضانَ ، فرَكَعَ فقالَ في رُكوعِهِ : سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ .

مِثلَ ما كانَ قائمًا ، ثمَّ جلسَ يقولُ : ربِّ اغفر لي ، رَبِّ اغفر لي .

مِثلَ ما كانَ قائمًا ثمَّ سجَدَ فقالَ : سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى .

مِثلَ ما كانَ قائمًا ، فَما صلَّى إلَّا أربعَ رَكَعاتٍ ، حتَّى جاءَ بلالٌ إلى الغَداةِ الراوي : حذيفة بن اليمان المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1664 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1665) واللفظ له، وأصله في مسلم (772) وأبو داود (871) بنحوه مختصرا.

عُرِفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم باجتِهادِه في العِبادةِ وطُولِ صَلاتِه في قيامِ اللَّيلِ، وربَّما كان يَستوي رُكوعُه وسُجودُه مع قراءَتِه في القِيامِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ حُذَيفةُ بنُ اليمَانِ رَضِي اللهُ عَنهما: "أنَّه صلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في رمَضانَ"، أي: في قِيامِه، وفي روايةٍ: "صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ، فافتَتَح البقرةَ، فقُلْتُ: يركَعُ عند المائةِ، ثمَّ مضى، فقُلْتُ: يُصلِّي بها في ركعةٍ، فمضى، فقُلْتُ: يركَعُ بها، ثمَّ افتَتَح النِّساءَ، فقرأَها، ثمَّ افتَتَح آلَ عِمرانَ، فقرَأَها، يقرَأُ مُترسِّلًا، إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّحَ، وإذا مَرَّ بسؤالٍ سأَلَ، وإذا مَرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذَ"، وهذا بَيانٌ لطولِ قِراءتِه صلَّى الله عليه وسلَّم.

قال حُذيفةُ رضِيَ اللهُ عنه: "فرَكَع، فقال في ركوعِه: سُبحانَ ربِّي العظيمِ، مِثْلَما كان قائمًا"، أي: جعَل صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُسبِّحُ في رُكوعِه بقَدْرِ طُولِ قِيامِه، "ثمَّ جلَس"، أي: بين السَّجدتَيْنِ، "يقولُ: ربِّ، اغفِرْ لي، ربِّ، اغفِرْ لي، مِثْلَما كان قائمًا، ثمَّ سجَد، فقال: سُبحانَ ربِّي الأعلى، مِثْلَما كان قائمًا، "فما صلَّى إلَّا أربعَ ركَعاتٍ"، أي: في تلكَ اللَّيلةِ، "حتَّى جاء بلالٌ إلى الغَداةِ"، أي: يُعلِمُه بصلاةِ الصُّبحِ، وفي هذا إشارةٌ إلى أنَّ الأربعَ ركَعاتٍ قد استَغرقَتْ قِيامَ ليلِه كلِّه؛ لشِدَّةِ طُولِهنَّ .

الأصول والأحكام

سنن النسائي (3/ 226) 1665 - أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر بن محمد المروزي ثقة قال: حدثنا العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن طلحة بن يزيد الأنصاري، عن حذيفة ، أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فركع فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم مثل ما كان قائما، ثم جلس يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي مثل ما كان قائما، ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى مثل ما كان قائما، فما صلى إلا أربع ركعات، حتى جاء بلال إلى الغداة، قال أبو عبد الرحمن: هذا الحديث عندي مرسل، وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئا، وغير العلاء بن المسيب، قال في هذا الحديث، عن طلحة، عن رجل، عن حذيفة

سنن أبي داود (1/ 231) 874 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، وعلي بن الجعد، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة، مولى الأنصار، عن رجل من بني عبس، عن حذيفة ، أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فكان يقول: الله أكبر - ثلاثا - ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة، ثم استفتح فقرأ البقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، ثم رفع رأسه من الركوع، فكان قيامه نحوا من ركوعه، يقول: لربي الحمد، ثم سجد، فكان سجوده نحوا من قيامه، فكان يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوا من سجوده، وكان يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي، فصلى أربع ركعات، ف فيهن البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، أو الأنعام، شك شعبة

[صحيح مسلم] (1/ 536) 203 - (772) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية، ح وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، كلهم عن الأعمش، ح وحدثنا ابن نمير، واللفظ له، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة ، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبا من قيامه.

قال: وفي حديث جرير من الزيادة، فقال: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد

أحاديث ذات صلة