عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بن مسعود قَالَ: كنَّا نعدُّ الماعونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّلْوَ والْفَأْسَ والقِدْرَ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# صدقة - الماعون# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# تفسير آيات - سورة الماعون
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجال الطبراني رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1657)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11701) باختلاف يسير، والبزار (1719) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

عن عبدِ اللَّهِ قالَ: كنَّا نعدُّ الماعونَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عاريةَ ؛ الدَّلوِ ، والقِدرِ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1657 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1657) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11701)، والطبراني (9/235) (9013) بزيادة في أوله لقد تَوعَّدَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ الكريمِ مَن يَمنَعُ الماعونَ بالويلِ والعَذابِ.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ ابنُ مسعودٍ رَضِي اللهُ عنه ما هو الماعونُ، فيَقولُ: "كنَّا نَعُدُّ الماعونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم عارِيَّةَ الدَّلوِ والقِدْرِ", أي: إعارةَ هذه الأشياءِ التي يتَبادَلُها النَّاسُ للاستِفادةِ مِنْها، ثُمَّ يُرجِعونَها؛ كالدَّلْوِ والقِدْرِ والصَّحْنِ وغيرِها، والمعنى: أنَّ مِثلَ هذه الأشياءِ لا تُمنَعُ حتَّى لا يَدخُلَ الإنسانُ في الوعيدِ.

أحاديث ذات صلة