{وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور: 11]، يعنى عِظَمَه {مِنْهُمْ} [النور: 11] يعني: القَذفَةَ، وهو ابنُ أُبَيٍّ رأسُ المُنافِقينَ، وهو الذي قال: ما بَرِئتَ منه وما بَرِئَ منها.

الدلالات الموضوعية:# نفاق - علامة المنافق وصفاته# تفسير آيات - سورة النور# نفاق - المنافق وما جاء فيه من الوعيد# توبة - حادثة الإفك# حدود - القذف وما فيه من الوعيد
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: سعيد بن جبير
المحدث: الهيثمي
الحكم:فيه ابن لهيعة وفيه ضعف وقد يحسن حديثه وبقية رجاله رجال الصحيح

الشرح والتوضيح

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور: 11] ، قالَتْ: عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ.

الراوي : عروة بن الزبير المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4749 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه عبد الرزاق (2006)، بلفظ مقارب، ومسلم (2770)، والترمذي (3180)، مطولا.

حادثةُ الإفكِ مِن أشدِّ البلاءِ الَّذي ابْتَلَى اللهُ به نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلَ بيْتِه؛ فَفِيه اتُّهِمَتْ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها في عِرضِها، وخاضَ في الكَلامِ الخائضونَ، وكان منهم أهلُ الإيمانِ الَّذي زَلُّوا بِخوضِهم فيه بلا بيِّنَةٍ ولا عِلمٍ، وأهلُ النِّفاقِ الَّذين سَنَحتْ لهمُ الفُرْصةُ؛ لِيَنالوا منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فظَهَرَتْ فيه أحقادُهم وضَغائنُهم، إلى أنْ أظْهَرَ اللهُ بَراءةَ أمِّ المؤمنينَ وأْنَزلَ فيها قُرآنًا يُتلَى إلى يومِ القيامةِ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبر أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ الذي تولَّى كِبْرَ هذا الأمْرِ مِنَ المنافقين هو عبدُ اللهِ بنُ أبيٍّ ابنُ سلولَ، تُشيرُ إلى قولِه تعالَى: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11] ، ومعنى {تَوَلَّى كِبْرَهُ}: انفرَدَ بأكبرِ الإثمِ فيه وأَعظمِه، وهو الَّذي بدَأَ بنَشْرِ الشَّائعةِ والكذبِ على أمِّ المؤمنينَ رضِيَ اللهُ عنها، وكانت هذه الحادِثةُ عند رُجوعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه من غَزوةِ بني المُصطَلِقِ، في العامِ الخامِسِ مِنَ الهِجرةِ.

أحاديث ذات صلة