أنه حلف ما طاف أحدٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لحجتِهِ وعمرتِهِ إلَّا طوافًا واحدًا

الدلالات الموضوعية:# حج - الطواف والرمل# حج - اكتفاء القارن لنسكيه بطواف واحد# حج - قرن الطواف
المصدر: عون المعبود
الراوي: طاووس بن كيسان اليماني
المحدث: العظيم آبادي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو سعيد الجندي في ((فضائل مكة)) (117) واللفظ له، وابن أبي شيبة (14530) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

لَمْ يَطُفِ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَلَا أَصْحَابُهُ بيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إلَّا طَوَافًا وَاحِدًا.[وفي رِوايةٍ زِيادةُ]: طَوَافَهُ الأوَّلَ.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1215 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري الحجُّ رُكنٌ مِن أَركانِ الإِسْلامِ، وهوَ عِبادةٌ لمَنِ استَطاعَ إليها سبيلًا، والإِهْلالُ بهِ إمَّا أنْ يَكونَ إفرادًا، أو قِرانًا، أو تمتُّعًا بالعُمرةِ إلى الحجِّ، وهذا الحَديثُ يُوضِّحُ جانبًا مِن جَوانبِ حجِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ؛ فَقد كانَ قارنًا بيْنَ الحجِّ والعُمرةِ؛ لأنَّه كانَ معَه الهَديُ، ولِذلكَ قالَ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما: «لم يَطُفِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا أَصْحابُه بيْنَ الصَّفا والمَروةِ إلَّا طوافًا واحدًا»، وفي رِوايةٍ زادَ: «طوافَه الأَوَّلَ»، أي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن كان مَعَه قارنًا لم يَسعَوْا بيْنَ الصَّفا والمَروةِ إلَّا سَعيًا واحدًا، وهوَ السَّعيُ الَّذي كانَ معَ طَوافِ القُدومِ، وإنَّما القارِنُ يَكْفيهِ طَوافٌ واحِدٌ وسَعيٌ واحدٌ؛ لأنَّ أفْعالَ العُمرةِ تَندرِجُ في أفْعالِ الحجِّ.

أمَّا الَّذين تمتَّعوا بالعُمرةِ إلى الحجِّ فعليهم سَعْيانِ: سَعْيٌ لعُمرَتِهم، وسَعيٌ لحَجِّهم يومَ النَّحرِ، يُوضِّحُ ذلكَ ما رَواه البُخاريُّ -واللَّفظُ له- ومُسلمٌ عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالتْ: «فطافَ الَّذينَ كانوا أَهلُّوا بالعُمرةِ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حلُّوا، ثُمَّ طافوا طَوافًا آخرَ بعدَ أنْ رَجَعوا مِن منًى»، أي: مَن كان مُتمتِّعًا، «وأمَّا الَّذين جَمَعوا الحجَّ والعُمرةَ»، أي: مَن كان قارنًا «فإنَّما طافوا طَوافًا واحدًا».

أحاديث ذات صلة