لا يَكمُلُ الإيمانُ باللهِ حتى يكونَ فيه خَمسُ خِصالٍ: التَّوَكُّلُ على اللهِ، والتَّفويضُ إلى اللهِ، والتَّسليمُ لأمْرِ اللهِ، والرِّضا بقَضاءِ اللهِ، والصَّبرُ على بَلاءِ اللهِ، إنَّه مَن أحَبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، وأعطى للهِ، ومنَعَ للهِ، فقدِ استَكمَلَ الإيمانَ.

الدلالات الموضوعية:# قدر - الرضا بالقضاء# رقائق وزهد - التوكل واليقين# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# إيمان - تفاضل أهل الإيمان# رقائق وزهد - الحب في الله
المصدر: تاريخ بغداد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: باطل، الخطيب البغدادي
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/61)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/136) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 136) :

أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر الخطيب قال أنبأنا أبو بشر عبد الله بن الحسين بن أحمد السجستاني قال حدثنا أبو القاسم زيد بن رفاعة الهاشمي قال حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن المعتز قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن رجل عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌لا ‌يكمل عبد الإيمان حتى يكون فيه خمس خصال: التوكل على الله، والتفويض إلى الله، والتسليم لأمر الله، والرضا بقضاء الله، والصبر على بلاء الله، إنه من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله، فقد استكمل الإيمان ".قال الخطيب: هذا حديث باطل بهذا الإسناد، وابن المعتز لم يكن قد ولد في وقت عفان، فضلا عن أن يكون سمع منه، وأراه من صنعة زيد بن رفاعة، فإنه كان يضع الحديث.

أحاديث ذات صلة