ما أَحَدٌ بأكسبَ من أَحَدٍ، ولا عامٌ بأمطرَ من عامٍ..

ولكنَّ اللهَ يصرفْهُ حيثُ شاءَ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُعْطِي المالَ من يُحِبُّ ومن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلا من يُحِبُّ، فإذا أَحَبَّ اللهُ عبدًا أعطاهُ الإيمانَ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - فضل الإيمان# رقائق وزهد - إذا أحب الله عبدا# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# استسقاء - كثرة المطر وقلته
المصدر: لسان الميزان
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: معروف من كلام عبد الله موقوفا، ابن حجر العسقلاني
الحكم:معروف من كلام عبد الله موقوفا

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/228)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/208) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 228) :

حدثناه أحمد بن محمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا علي بن حميد السلولي، بمكة قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما أحد بأكسب من أحد، ولا عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه حيث يحب، وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فإذا أحب عبدا أعطاه الإيمان.

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 228) :

حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ما أحد بأكسب من أحد، ولا عام بأمطر من عام وذكر نحوه موقوفا، وهو أولى.

[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (7/ 208) :

حدثنا محمد بن المظفر ثنا موسى بن محمد بن موسى ثنا عباد بن الوليد ثنا علي بن حميد ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌ليس ‌أحد بأكسب من أحد، ولا عام بأمطر من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء، ويعطي المال من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب.

تفرد به علي بن حميد.

أحاديث ذات صلة