ثم رجع يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِه فأتيتُه فقلت ثم يكونُ ماذا قال ثم يكونُ الهرجُ
أخرجه أبو داود (4281)، وأحمد (20860)، والبزار (4279) جميعهم مطولا.
.
.
فلمَّا رجعَ إلى منزلِهِ أتتهُ قُرَيْشٌ فقالوا ثمَّ يَكونُ ماذا قالَ ثمَّ يَكونُ الهرْجُ الراوي : جابر بن سمرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4281 خلاصة حكم المحدث : صحيح دون قوله: "فلما رجع" التخريج : أخرجه أبو داود (4281) بلفظه، وابن حبان (6661)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6382) كلاهما باختلاف يسير.
جعَلَ الله عِزَّ المسلِمين ورِفْعتَهم في تمسُّكِهم بهذا الدِّينِ، وتأيِيدِ اللهِ لهم بالخُلفاءِ الصَّالحين المصلِحينَ الَّذين يَقومون عليهِ ويَعرِفون واجباتِهم نحوَه، فإذا ذهَب ذلك وقعتِ الفِتنُ بالمسلِمين.
وهذا الحديثُ مُختصَرٌ من حديثٍ آخَرَ، وفيه يقولُ الأسوَدُ بنُ سعيدٍ الهمْدَانيُّ: "فلمَّا رَجَع" جابِرُ بنُ سَمُرَةَ رضِيَ اللهُ عنه، "إلى منزِلِه" بعد أن حدَّثَ النَّاسَ بحديثٍ يقولُ فيهِ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "لا يَزالُ هذا الدِّينُ عَزيزًا إلى اثنَي عشَر خليفةً كلُّهم مِن قريْشٍ"، "أتَتْه قرَيشٌ"، أي: رِجالُ قرَيشٍ في منزِلِه، "فقالوا" له وسأَلوه: "ثمَّ يكونُ ماذا"، أي: بعد اثنَي عشَرَ خليفَةً، "قال" سمُرَةَ، "ثمَّ يكونُ الهَرْجُ"، أي: الفِتَنُ واختِلافُ الأُمورِ الَّتي تَتسبَّبُ في كثرَةِ القتْلِ.