قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجرِ واللَّهِ ليبعثنَّهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ لهُ عينانِ يبصرُ بهما ولسانٌ ينطقُ بهِ يشهدُ على من استلمَهُ بحقٍّ

الدلالات الموضوعية:# حج - فضائل الكعبة والمسجد الحرام# حج - استلام الحجر الأسود وتقبيله# حج - فضل الحجر الأسود# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:[حسن كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (961) واللفظ له، وابن ماجه (2944)، وأحمد (2215)

الشرح والتوضيح

قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحَجَرِ واللهِ ليبعثنَّه اللهُ يومَ القيامةِ ، له عينانِ يبصرُ بهما ، ولسانٌ ينطقُ به ، يشهدُ علَى مَنْ استلمَه بحقٍّ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 961 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (961) واللفظ له، وابن ماجه (2944)، وأحمد (2215) إنَّ اللهَ تعالى له مُطلَقُ القدْرةِ، ولا يُعجِزُه شيءٌ سبحانَه، وهو قادِرٌ على أنْ يبعَثَ في الجَماداتِ الحياةَ، ويجعَلَ لها بصَرًا ولِسانًا.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهما: "قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الحَجرِ"، أي: الحَجرِ الأسودِ الموجودِ في البيتِ الحرامِ، ومكانُه في الرُّكْنِ الجَنوبيِّ الشَّرقيِّ للكعبَةِ المشرَّفةِ مِن الخارِجِ، وهو في غِطاءٍ مِن الفِضَّةِ في أيَّامِنا هذه: "واللهِ ليَبعثنَّه اللهُ يومَ القِيامةِ"، أي: ليجعَلنَّه اللهُ يومَ القِيامةِ ظاهِرًا، ويَجعَلنَّ فيه حياةً، "له عَينان يُبصِرُ بهما"، أي: يُعطِيه اللهُ عينَين يُبصِرُ بهما مَن الْتمَسه، ومَن قبَّله، "ولِسانٌ يَنطِقُ به"، أي: يتَكلَّمُ به، "يَشهَدُ على مَن استلَمه بحقٍّ"، أي: أشار إليه أو قبَّله بحَقٍّ، والحقُّ ما كان يفعَلُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بالإخلاصِ والتَّعبُّدِ للهِ عزَّ وجلَّ، ولا يكونُ استِلامُه بقصْدِ الرِّياءِ، أو بتَعظيمٍ وتقديسٍ للحجَرِ نفْسِه.

وفي الحديثِ: بيانُ ما في الحجرِ مِن فضلٍ وخيرٍ لِمَن استَلمَه.

أحاديث ذات صلة