كانت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعُ ضفائرَ في رأسِه

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شعره صلى الله عليه وسلم# زينة الشعر - إصلاح الشعر واللحى# زينة الشعر - ما جاء في الشعر# زينة الشعر - ضفائر الشعر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: المعجم الصغير، مجمع الزوائد، الأحاديث المختارة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الهيثمي، الطبراني، الضياء المقدسي
الحكم:لم يروه عن قتادة إلا همام، ولا عنه إلا وكيع، تفرد به سهل بن صالح.، أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]، رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (1006)

الشرح والتوضيح

دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ مَكَّةَ ولَهُ أربعُ غدائرَ تعني ضفائر.

الراوي : فاختة بنت أبي طالب أم هانئ المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2942 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجة (3631) واللفظ له، وأبو داود (4191)، والترمذي (1781) باختلاف يسير.

أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن كان له شَعرٌ أنْ يُكْرِمَه ويُهذِّبَه، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحيانًا يُطيلُ شَعْرَه ويَضْفِرُه، وأحيانًا أُخرى يُقصِّرَه، وفي هذا الحديثِ تقولُ أُمُّ هانئِ بنتُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنها: "دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ"، وذلك يومَ الفَتْحِ سنةَ تسْعٍ مِن الهجرةِ، "وله أربعُ غَدائرَ- تعني ضَفائرَ- " جَمْع ضَفيرةٍ، وهذا مِن شَمائلِه الشَّريفةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وما دَلَّ عليه الحديثُ مِن كونِ شَعرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إلى قُرْبِ مَنْكِبَيْه كان غالبَ أحوالِه، وكان رُبَّما طال حتَّى يَصيرَ ذُؤابةً ويتَّخِذَ منه عَقائصَ وضَفائِرَ، وهذا مَحمولٌ على الحالِ الَّتي يَبعُدُ عَهدُه بتَعهُّدِ شَعرِه فيها، كحالةِ الشُّغلِ بالسَّفرِ ونحوِه.

الأصول والأحكام

المعجم الصغير للطبراني (2/ 189) :

‌1006 - حدثنا محمد بن إدريس الحلبي، حدثنا سهل بن صالح الأنطاكي، حدثنا وكيع، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كانت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أربع ضفائر في رأسه لم يروه عن قتادة إلا همام ، ولا عنه إلا وكيع، تفرد به سهل بن صالح

أحاديث ذات صلة