عن عائشةَ قالتْ : اللَّغوُ في الأيمانِ ما كان المِراءُ والهَزلُ والمُزاحةُ, والحديثُ الَّذي لا يُعقدُ عليه القلبُ, وأيمانُ الكفَّارةِ على كلِّ يمينٍ حلفتَ عليها على جِدٍّ من الأمرِ في غضبٍ أو غيرِهِ : لتفعلنَّ أو لتتركنَّ, فذلكَ عقدُ الأيمانِ فيها الكفَّارةُ .

الدلالات الموضوعية:# أيمان - كفارة اليمين كم تكون# أيمان - متى تجب الكفارة# أيمان - اللغو في اليمين# أيمان - يمين اللغو
المصدر: جامع العلوم والحكم
الراوي: -
المحدث: ابن رجب
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أُنْزِلَتْ هذِه الآيَةُ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [المائدة: 89] في قَوْلِ الرَّجُلِ: لا واللَّهِ، وبَلَى واللَّهِ.

الراوي : عروة بن الزبير المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4613 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (11084)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (996)، واللفظ لهما، والبيهقي (19960)، عدا "أنزلت" مِن رَحمةِ اللهِ تعالَى أنَّ الحَلِفَ والأَيْمانَ التي تَتكرَّرُ على الألْسنةِ ولا يَتعمَّدُها الحالِفُ ليْس فيها ذَنْبٌ أو كفَّارة؛ لأنَّ ذلك يَحدُثُ كثيرًا دونَ تعمُّدٍ، ومع ذلك فإنَّه يَجِبُ على الإنسانِ أنْ يَحفَظَ أيمانَه ولا يحلِفَ دونَ داعٍ.

وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنينَ عائشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: أُنزلِتْ هذِه الآيةُ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} [المائدة: 89] ، أيْ: إنَّ اللهَ يَعْفو عن لَغْوِ اليمينِ، وهو الذي يَجري على الأَلْسنةِ مِن غيْرِ قَصْدِ وتَعمُّدِ اليمينِ، «في قول الرُّجُلِ: لا واللهِ» عندما يَنفي شيئًا، وفي قولِه: «بلَى واللهِ» عندما يُثبِتُ شيئًا مِن غيرِ اعتقادٍ أو قصْدٍ لليمينِ في كَلامِه.

وفي الحَديثِ: لُطفُ اللهِ عزَّ وجَلَّ بعِبادِه ورَحمتُه بهم.

أحاديث ذات صلة