البَذاذةُ منَ الإيمانِ [يعني حديث: ألَا تسمَعون! ألَا تسمَعون! إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ، إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ.

يعني التَّقحُّلَ.]

الدلالات الموضوعية:# إيمان - علامة الإيمان# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# إيمان - الأعمال التي من الإيمان# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# إيمان - أمور الإيمان# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# رقائق وزهد - من لا يؤبه به# زينة اللباس - التواضع في اللباس
المصدر: تخريج شرح السنة، كشاف القناع، شرح الطحاوية، شرح كتاب الشهاب، تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أبو أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي، [أبو أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي]
المحدث: الألباني، البهوتي، شعيب الأرناووط، السفاريني الحنبلي، شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن، رجاله ثقات، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4161)، وابن ماجة (4118)، وأحمد (39/ 493) باختلاف يسير.أخرجه أبو داود (4161)، وابن ماجه (4118)أخرجه أبو داود (4161) مطولاً، وابن ماجه (4118)، وأحمد (.../58)

الشرح والتوضيح

ألا تسمَعون، ألا تسمَعون، إنَّ البذاذةَ منَ الإيمانِ، إنَّ البذاذةَ منَ الإيمانِ» يعني التَّقحُّلَ الراوي : [أبو أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي] المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4161 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4161) واللفظ له، وابن ماجه (4118)، وأحمد (24009 /58) مختصرا باختلاف يسير.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُعلِّمُ أصحابَه، ويَستخدِمُ أساليبَ مُتعدِّدةً لجذبِ انتِباهِهم، فكان يُكرِّرُ مِن كلامِه في بعضِ الأحيانِ؛ لِيُنبِّهَ السَّامعَ أو ليُبيِّنَ أهمِّيَّةَ ما يَقولُ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ألَا تَسمَعون، ألَا تَسمَعون"، أيِ: اسمَعوا ما أقولُ، وكَرَّرها بَيانًا لأهمِّيَّةِ ما سيُسْمِعُهم، "إنَّ البَذاذةَ"، أي: التَّواضُعَ في الهيئةِ والملبَسِ، "مِن الإيمانِ"، أي: مِن شُعَبِ الإيمانِ وجزءٌ منه، "إنَّ البَذاذَةَ مِن الإيمانِ"، كرَّرَها صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ليُؤكِّدَ سَماعَها، "يعني: التَّقحُّلَ"، هذا تفسيرٌ مِن الرَّاوي لِمَعنى البَذاذةِ، أي: إنَّ رَثاثةَ الهيئةِ في اللِّباسِ والتَّحرُّزَ عَنِ التَّأنُّقِ في التَّزيُّنِ مِن أخلاقِ أهلِ الإيمانِ، والمرادُ به تركُ المبالَغةِ في التَّرفُّهِ، ولا يَعني هذا التَّقذُّرَ ولا عدَمَ الاهتِمامِ بالنَّظافةِ؛ فقد قال اللهُ: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31] ، وثبَتَ في السُّنَّةِ أنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ أنْ يرَى أثَرَ نِعمتِه على عَبدِه.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 125 ط مع عون المعبود) :

4161 - حدثنا النفيلي، نا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي أمامة ، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة قال: ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما عنده الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تسمعون، ألا تسمعون إن ‌البذاذة ‌من ‌الإيمان، إن ‌البذاذة ‌من ‌الإيمان، يعني: التقحل قال أبو داود : هو أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري.

سنن ابن ماجه (2/ 1379 ت عبد الباقي) :

4118 - كثير بن عبيد الحمصي قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌البذاذة ‌من ‌الإيمان ، قال: البذاذة القشافة، يعني التقشف

مسند أحمد (39/ 493 ط الرسالة) :

.

.

.

/ 58 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير - يعني ابن محمد -، عن صالح - يعني ابن كيسان - أن عبد الله بن أبي أمامة أخبره، أن أبا أمامة أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ‌البذاذة من الإيمان، ‌البذاذة من الإيمان " .

---

سنن أبي داود (4/ 75) 4161 - حدثنا النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة ، قال: ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تسمعون، ألا تسمعون، إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان يعني التقحل.

قال أبو داود: هو أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري

سنن ابن ماجه (2/ 1379) 4118 - كثير بن عبيد الحمصي قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البذاذة من الإيمان ، قال: البذاذة القشافة، يعني التقشف

مسند أحمد (39/ 493) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير يعني ابن محمد، عن صالح يعني ابن كيسان، أن عبد الله بن أبي أمامة أخبره، أن أبا أمامة أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: البذاذة من الإيمان، البذاذة من الإيمان

---

[سنن أبي داود] (4/ 125 ط مع عون المعبود) ‌4161- حدثنا النفيلي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة قال: ((ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما عنده الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تسمعون، ألا تسمعون إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان))، يعني: التقحل قال أبو داود: هو أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري

[سنن ابن ماجه] (2/ 1379 ) ‌4118- كثير بن عبيد الحمصي قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((البذاذة من الإيمان))، قال: البذاذة القشافة، يعني التقشف

---

[سير أعلام النبلاء] (13/ 583) :

قال أبو بكر محمد بن جعفر المزكي: أخبرنا البوشنجي، عن أحمد بن حنبل، عن ابن مهدي، عن زهير بن محمد، عن صالح بن كيسان، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (‌البذاذة ‌من ‌الإيمان ) .

فقال البوشنجي: البذاء خلاف البذاذة، إنما البذاء: طول اللسان برمي الفواحش والبهتان، والبذاذة: رثاثة الثياب في الملبس والمفرش، تواضعا عن رفيع الثياب وثمين الملابس والمفترش، وهي ملابس أهل الزهد، يقال: فلان بذ الهيئة: رث الملبس .

قال أبو بكر محمد بن جعفر: سمعت البوشنجي يقول للمستملي: الزم لفظي، وخلاك ذم .

سنن أبي داود (4/ 125 ط مع عون المعبود) :

4161 - حدثنا النفيلي، نا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي أمامة ، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة قال: ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما عنده الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تسمعون، ألا تسمعون إن ‌البذاذة ‌من ‌الإيمان، إن ‌البذاذة ‌من ‌الإيمان، يعني: التقحل قال أبو داود : هو أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري.

سنن ابن ماجه (2/ 1379 ت عبد الباقي) :

4118 - كثير بن عبيد الحمصي قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌البذاذة ‌من ‌الإيمان ، قال: البذاذة القشافة، يعني التقشف

مسند أحمد (39/ 493 ط الرسالة) :

.

.

.

/ 58 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير - يعني ابن محمد -، عن صالح - يعني ابن كيسان - أن عبد الله بن أبي أمامة أخبره، أن أبا أمامة أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ‌البذاذة من الإيمان، ‌البذاذة من الإيمان " .

أحاديث ذات صلة