أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا جاءَه أمرٌ يُسَرُّ بِه خرَّ ساجدًا شُكرًا للَّهِ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - إكرام النعم وتقييدها بالطاعة# اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه# إحسان - سجود الشكر
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:[حسن كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2774) واللفظ له، وابن ماجه (1394)، وحرب الكرماني في ((مسائله)) (1075)، والخرائطي في ((فضيلة الشكر لله)) (62)، باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كانَ إذا أتاهُ أمرٌ يسرُّهُ أو بشِّرَ بِه خرَّ ساجدًا شُكرًا للَّهِ تبارَك وتعالى الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1151 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2774)، والترمذي (1578)، وابن ماجه (1394) واللفظ له نعِمُ اللهِ سُبحانَه لا تُحْصَى، ولا يَستطيعُ الإنسانُ أنْ يُوَفِّيَها حقَّها مِن الشُّكرِ والحمْدِ، ولكنْ علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف نشكُرُ اللهَ ونحمَدُه، مع يقينِنا بأنَّنا لا نُوَفِّيه تمامَ الشُّكرِ، وفي هذا الحديثِ يروي أبو بكْرةَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان إذا أتاه أمْرٌ يسُرُّه أو بُشِّرَ به"، وهذا يشمَلُ كلَّ أنواعِ الخيرِ الَّتي يُسَرُّ بها الإنسانُ، "خَرَّ ساجدًا؛ شُكرًا للهِ تبارَكَ وتعالى"، أي: أسرَعَ إلى السُّجودِ، كنوعٍ مِن أنواعِ الشُّكرِ للهِ عزَّ وجلَّ على هذا المَنِّ والفضْلِ.

...

وفي الحديثِ: الحثُّ على تَقديمِ الشُّكرِ والحمْدِ للهِ عندَ تجدُّدِ النِّعمِ، مع علْمِنا بأنَّنا لنْ نُوَفَّيَه حقَّ الحمْدِ

أحاديث ذات صلة