ألا مَنْ ظلمَ معاهدًا أوْ تنقصَهُ أوْ كلفَهُ فوقَ طاقتِهِ أوْ أخذَ مِنهُ شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ فأنا خصمُهُ يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# أحكام أهل الذمة - معاملة أهل الذمة# بيوع - الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال# أحكام أهل الذمة - الوصية بأهل الذمة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# جهاد - حفظ أهل الذمة وبيان ما يقتضي به عهدهم
المصدر: إتقان ما يحسن
الراوي: عدة آباء من أصحاب النبي
المحدث: محمد بن محمد الغزي
الحكم:إسناده لا بأس به وله شواهد

الشرح والتوضيح

ألا مَن ظلمَ مُعاهدًا، أوِ انتقصَهُ، أو كلَّفَهُ فوقَ طاقتِهِ، أو أخذَ منهُ شيئًا بغَيرِ طيبِ نفسٍ، فأَنا حَجيجُهُ يومَ القيامةِ الراوي : [بعض الصحابة] المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3052 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3052) واللفظ له، والبيهقي (18765) وابن زنجويه (621) بزيادة في أخره.

قبَّحَ الإسلامُ الظُّلمَ، ونَهى عن فِعلِه مع أيِّ أحدٍ مِن المُسلِمينَ أو غيرِهم.

وفي هذا الحَديثِ: "ألَا مَن ظلَم"، والظُّلمُ هو وَضعُ الشَّيءِ في غَيرِ مَوضِعِه، "مُعاهَدًا"، أي: ذِمِّيًّا مِن أهلِ الكِتابِ أو مُستَأمَنًا مِن المُسلِمينَ على نَفسِه ومالِه، "أو انتَقَصه"، أي: نَقَص شيئًا مِن حقِّه، "أو كلَّفَه فوقَ طاقتِه"، أي: أخَذ أكثرَ مِمَّا هو مُستحَقٌّ عليه في الجِزْيةِ وغيرِها، أو أخَذ ممَّن ليس عليه جِزيةٌ، "أو أخَذ مِنه شيئًا بغَيرِ طِيبِ نَفْسٍ"، أي: أخَذَ مِنه شيئًا بغيرِ رِضاه، وهو غيرُ مُستحِقٍّ لأَخْذِه، "فأَنَا"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم "حَجيجُه"، أي: خَصْمُه يومَ القيامةِ.

وفي الحَديثِ: الزَّجرُ عن الظُّلمِ.

وفيه: بيانُ حُقوقِ المعاهَدِ.

أحاديث ذات صلة