عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ كانَ يقولُ إذا أصبحَ : اللَّهمَّ بِكَ أصبَحنا ، وبِكَ أمسَينا ، وبِكَ نحيَى ، وبِكَ نموتُ ، وإليكَ النُّشورُ وإذا أمسى ، قالَ : اللَّهمَّ بِكَ أمسَينا ، وبِكَ نحيَى ، وبِكَ نموتُ ، وإليكَ النُّشورُ
أخرجه أبو داود (5068)، والترمذي (3391)، وابن ماجه (3868) باختلاف يسيرأخرجه أبو داود (4855)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10241)، وأحمد (10680) باختلاف يسير، والبيهقي في ((الآداب)) (258) واللفظ له
اللهم بك أصبَحْنا ، وبك أمسَينا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك النُّشورُ .
وإذا أمسى قال : اللهم بك أمسَينا ، وبك نحَيا ، وبك نموتُ ، وإليك النشورُ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5068 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5068) واللفظ له، والترمذي (3391)، وابن ماجه (3868)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10399) باختلاف يسير، وأحمد (10773) مختصراً.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أحرَصَ النَّاسِ على أن يُعلِّمَ أمَّتَه ما يَنفعُهم، ويُحذِّرَهم مِن كلِّ شيءٍ يَضُرُّهم.
وفي هذا الحَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كان يَقولُ "إذا أصبَحَ"، أي: إذا كان في وَقتِ الصَّباحِ بعدَ الاستيقَاظِ: "اللَّهمَّ بك أصبَحْنا"، أي: دخَلْنا في الصَّباحِ فأصبَحْنا في نِعَمِك وحِفْظِك مَغْمورِينَ بِها مُتحرِّكينَ بحَولِك وقوَّتِك، ومُتقلِّبين بإرادتِك وقُدرتِك، "وبِكَ أمسَيْنا"، أي: وإمساؤُنا بقُدرَتِك وبمَشيئتِك وإرادتِك، "وبك"، أي: باسْمِك "نَحْيا، وبِكَ"، أي: باسمِك، "نَموتُ"، أي: يَستمِرُّ حالُنا على هذا في جَميعِ أحوالِنا وأوقاتِنا؛ لأنَّ اللهَ هو الَّذي يُحْيينا وهو الَّذي يُميتُنا، "وإليك"، أي: إلى حُكْمِك وقَضائِك، "النُّشورُ"، أي: البَعثُ يومَ القيامةِ".
"وإذا أمسى"، أي: إذا جاء عليه المَساءُ، قال: "اللَّهمَّ بكَ أمسَيْنا"، أي: أمسَيْنا مُتلبِّسِينَ بنِعْمتكِ ومَغْمورين بحِفْظِك، "وبِكَ نَحْيا، وبِكَ نَموتُ، وإليك النُّشورُ"، أي: البعثُ بعدَ الموتِ والتَّفرُّقِ بعدَ الجَمعِ، فقال مِثلَ ما يَقولُ في الصَّباحِ.
وفي الحديث: بيانُ بعضِ أذكارِ الصباحِ والمَساءِ.
[سنن أبي داود] (4/ 264) 4855- حدثنا محمد بن الصباح البزاز، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة))
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 108) 10241- أخبرنا زكريا بن يحيى أخبرنا أبو مصعب بن أبي حازم حدثه وحدثنا يعقوب بن الدورقي حدثنا بن أبي حازم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار وكان ذلك المجلس عليهم ترة
[مسند أحمد] (16/ 400 ط الرسالة) 10680- حدثنا روح، حدثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما جلس قوم مجلسا، فتفرقوا عن غير ذكر، إلا تفرقوا عن مثل جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة يوم القيامة))
الآداب للبيهقي (ص106) 258- أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة))
سنن أبي داود (7/ 404 ت الأرنؤوط) :
5068 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه عن أبي هريرة ، عن النبي-صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح: "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور"، وإذا أمسى قال: "اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، واليك النشور"
[سنن الترمذي] (5/ 466) :
3391 - حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: أخبرنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه يقول: " إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير، وإذا أمسى فليقل: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور ": هذا حديث حسن
سنن ابن ماجه (2/ 1272 ت عبد الباقي) :
3868 - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أصبحتم فقولوا: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإذا أمسيتم فقولوا: اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير "