أنَّ امرأةً قالت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمِّي افتلتَتْ نفسُها ، ولَولا ذلِكَ لتصدَّقتْ وأعطَتْ أفترَى أن أتصدَّقَ عنها ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، تصدَّقي عنها

الدلالات الموضوعية:# صدقة - وصول الصدقة إلى الميت# وصايا - ما يستحب لمن يتوفى فجأة أن يتصدقوا عنه# وصايا - وصول ثواب القربات إلى الميت إذا فعلت له وإن لم يوص# جنائز وموت - موت الفجأة# صدقة - الصدقة عن الميت
المصدر: الاقتراح في بيان الاصطلاح
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن دقيق العيد
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1388)، ومسلم (1004)، وأبو داود (2881) جميعهم باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ رَجُلًا قالَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وأَظُنُّهَا لو تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَهلْ لَهَا أجْرٌ إنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قالَ: نَعَمْ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1388 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1004) باختلاف يسير.

مِن رحمةِ اللهِ سبحانَه وفضْلِه أنْ جعَلَ أسبابًا كثيرةً لرَفْعِ الدَّرَجاتِ وغُفرانِ الذُّنوبِ حتَّى بعدَ المَماتِ، ومِن ذلك الصَّدقةُ، وهي مِنَ الأعمالِ الَّتي يَصِلُ ثوابُها لِلمَرءِ بعْدَ موتِه.

وفي هذا الحديثِ تَروي أمُّ المؤمنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رجُلًا جاءَ لِلنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال له: إنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نفْسُها، أي: ماتَتْ فَجْأةً، وأظنُّها لو قَدرَتْ على الكلامِ لَتصدَّقَتْ مِن مالِها، أو أوْصَتْ بِشَيءٍ مِن مِيراثِها صدَقةً، فهلْ لها أجرٌ إنْ تصدَّقْتُ عنها؟ فقال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعَمْ، يعني: أنَّكَ لو تصدَّقْتَ بِنِيَّةِ إيصالِ ثَوابِ هذه الصَّدقةِ لها؛ لَوصَلَ إليها.

وأوضَحُ مِن ذلك ما رواه مُسلِمٌ مِن حَديثِ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «إذا مات الإنسانُ انقطَعَ عنه عمَلُه إلَّا مِن ثلاثةٍ: صَدَقةٍ جاريةٍ...» الحديثَ.

أحاديث ذات صلة