بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ قِبلَ نجدٍ وانبعثت سريَّةٌ منَ الجيشِ فَكانَ سُهمانُ الجيشِ اثنا عشرَ بعيرًا اثنا عشرَ بعيرًا ونفَّلَ أَهلَ السَّريَّةِ بعيرًا بعيرًا فَكانت سُهمانُهم ثلاثةَ عشرَ ثلاثةَ عشر زاد في أخرى بعد الخُمُسِ وفي أخرى فلم يغيِّرهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر أنَّ أميرَ السَّرِيَّةِ نفَلهم
أخرجه البخاري (4338)، ومسلم (1749)، وأبو داود (2741) واللفظ له. والزيادة: أخرجها أبو داود (2743) والرواية الأخرى: أخرجها مسلم (1749)أخرجه البخاري (4338)، ومسلم (1749)، وأبو داود (2741) واللفظ له. والزيادة: أخرجها أبو داود (2743) والرواية الأخرى: أخرجها مسلم (1749)
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً -فِيهَا عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ- قِبَلَ نَجْدٍ، فَغَنِمُوا إبِلًا كَثِيرَةً، فَكَانَتْ سِهَامُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا -أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا- ونُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3134 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1749) باختلاف يسير تُقَسَّمُ الغَنيمةُ بيْن الجُنودِ الَّذين شارَكوا في الغَزوِ، ويَتولَّى قِسمَتَها الأميرُ أو مَن كلَّفَه وَليُّ الأمرِ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً ناحيةَ نَجْدٍ -والسرية هي قطعة من الجيش لا تزيد على أربع مائة ومنطقة نجد تقع في وسط شبه الجزيرة وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما مُشارِكًا في هذه الغَزوةِ، وغَنِموا إبلًا وجِمالًا كَثيرةً، فكان نَصيبُ كُلِّ واحدٍ منهم: اثَني عَشَر بَعيرًا -أو أَحَدَ عشَرَ بَعيرًا-، وكان أميرُ السَّريَّةِ قدْ أعْطى كُلَّ واحدٍ منهم ونفَّلَه بَعيرًا مِن الغَنيمةِ قبْلَ قِسْمتِها، وفي رِوايةِ مُسلمٍ: «ونَفَّلَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعيرًا بَعيرًا»، والأنفالُ: هي العَطايا مِن الغَنيمةِ غيرِ السَّهمِ المُستحَقِّ بالقِسمةِ، فكأنَّه أعْطى كلَّ واحدٍ زِيادةً على نَصيبِه؛ لأنَّهم أحْسَنوا في غَزْوِهم، فالتَّنفيلُ إنَّما يكونُ لمَن صَنَعَ صُنْعًا جَميلًا في الحرْبِ.
والجمْعُ بيْن كَونِ أميرِ السَّريَّةِ هو الذي نفَّلَهم، وبيَّن أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الَّذي نفَّلَهم: أنَّ أميرَ السَّريَّةِ نَفَّلَهم، فأجازَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَجوزُ نِسبتُه إلى كلِّ واحدٍ منهما.
وفي الحديثِ: أنَّ ما غَنِمَتْه السَّريَّةُ تَشترِكُ فيه هي والجيشُ إنِ انفَرَدَت عن الجيشِ في بَعضِ الطَّريقِ، وأمَّا إذا خَرَجَت مِن البلدِ وأقام الجيشُ في البلَدِ، فتَختَصُّ هي بالغَنيمةِ ولا يُشارِكُها الجيشُ.
وفيه: إثباتُ مَشروعيَّةِ التَّنفيلِ؛ للتَّرغيبِ في تَحصيلِ مَصالحِ القِتالِ.
[صحيح البخاري] (5/ 160) 4338- حدثنا أبو النعمان: حدثنا حماد: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية قبل نجد فكنت فيها، فبلغت سهامنا اثني عشر بعيرا، ونفلنا بعيرا بعيرا، فرجعنا بثلاثة عشر بعيرا))
[صحيح مسلم] (3/ 1368 ) 35- (1749) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن نافع، عن ابن عمر .
قال
بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية، وأنا فيهم، قبل نجد.
فغنموا إبلا كثيرة.
فكانت سهمانهم اثنا عشر بعيرا.
أو أحد عشر بعيرا.
ونفلوا بعيرا بعيرا
[سنن أبي داود] (3/ 78) 2741- حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا الوليد بن مسلم، ح وحدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي، قال: حدثنا مبشر، ح وحدثنا محمد بن عوف الطائي، أن الحكم بن نافع، حدثهم المعنى، كلهم عن شعيب بن أبي حمزة، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: ((بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش قبل نجد، وانبعثت سرية من الجيش، فكان سهمان الجيش اثني عشر بعيرا، اثني عشر بعيرا، ونفل أهل السرية بعيرا بعيرا، فكانت سهمانهم ثلاثة عشر، ثلاثة عشر))
[سنن أبي داود] (3/ 78) 2743- حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة يعني ابن سليمان الكلابي، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: ((بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد فخرجت معها، فأصبنا نعما كثيرا، فنفلنا أميرنا بعيرا بعيرا لكل إنسان، ثم قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسم بيننا غنيمتنا، فأصاب كل رجل منا اثني عشر بعيرا بعد الخمس)) وما حاسبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي أعطانا صاحبنا، ولا عاب عليه بعد ما صنع، فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيرا بنفله
[صحيح مسلم] (3/ 1368 ) 36- (1749) وحدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث.
ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن نافع، عن ابن عمر ؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قبل نجد.
وفيهم ابن عمر.
وأن سهمانهم بلغت اثني عشر بعيرا.
ونفلوا، سوى ذلك، بعيرا.
فلم يغيره رسول الله صلى الله عليه وسلم