كانت بغلةُ النَّبيِّ , صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , تُسمَّى الشَّهباءَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# سفر - تسمية الخيل والدواب ونحوها
المصدر: فتاوى ابن الصلاح
الراوي: محمد بن علي بن الحسين
المحدث: ابن الصلاح
الحكم:إسناده رجال آساد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (1/ 423) بلفظه وفيه زيادة.

الشرح والتوضيح

رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ النَّاسَ بمنًى حينَ ارتفعَ الضُّحى علَى بَغلةٍ شَهْباءَ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُعبِّرُ عنهُ والنَّاسُ بينَ قاعِدٍ وقائمٍ الراوي : رافع بن عمرو المزني المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1956 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1956) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4094) في هذا الحديثِ يُخبِر رافِعُ بنُ عَمْرٍو المُزَنِيُّ رضِيَ اللهُ عنه فيقولُ: "رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُب الناسَ بِمِنًى" ومنًى وَادٍ قُربَ الحَرَمِ المَكِّيِّ يَنزِلُه الحُجَّاجُ لِيَرْمُوا فيه الجِمَارَ، "حين ارتَفَع الضُّحَى"، أي: في أوَّلِ النَّهار، "على بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ"، أي: كانتْ خُطبَتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، والشَّهباءُ: هي البَيْضاء الَّتِي يخالِطُها سَوَادٌ، "وعَلِيٌّ" وهو ابنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه "يُعَبِّرُ عنه"، أي: يبلِّغ الناسَ ما يَسْمَعُه مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أَبْعَدِ مكانٍ يَصِلُ إليه صوتُه؛ وذلك لكثرةِ الناسِ، "والناسُ بينَ قاعِدٍ وقائمٍ"، أي: بَعضُهم جالسٌ والبعضُ الآخَرُ واقِفٌ في حالَةِ إنصاتٍ للخُطبةِ.

وممَّا ذُكِر في هذِه الخُطبةِ- كما في حديثٍ آخَر- أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم طَفِق يُعلِّمُهم مناسَكهم حتى بلَغَ الجِمار، فوَضَع إصبَعيهِ السَّبابتَينِ، ثُمَّ قال بحصَى الخَذفِ، ثُمَّ أمَرَ المهاجرين فنَزَلوا في مُقدَّمِ المسجدِ-أي: مَسجدِ الخَيفِ بمنًى- وأمَر الأنصارَ فنَزَلوا مِن وراءِ المسجدِ، ثُمَّ نزلَ الناسُ بعدَ ذلك.

وفي الحديثِ: تبليغُ كلامِ الخطيبِ في الجَمْعِ الكبيرِ؛ لِيَصِلَ إلى الناسِ، ويُغني عن هذا مُكبِّراتُ الصَّوتِ في أيَّامِنا..

أحاديث ذات صلة