ألا تسمَعون، ألا تسمَعون ؟ إنّ البذاذةَ من الإيمانِ، إنَّ البذاذَةَ من الإيمانِ.

يعني التَّقَحُّلَ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الأعمال التي من الإيمان# رقائق وزهد - فضل الجوع وخشونة العيش# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# زينة اللباس - التواضع في اللباس
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: أبو أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي
المحدث: حسن لغيره، الألباني
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4161) واللفظ له، وابن ماجه (4118)، وأحمد (.../58) مختصراً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 75 ت محيي الدين عبد الحميد) :

‌4161 - حدثنا النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة ، قال: ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تسمعون، ألا تسمعون، إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان يعني التقحل.

قال أبو داود: هو أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري

سنن ابن ماجه (2/ 1379 ت عبد الباقي) :

‌4118 - كثير بن عبيد الحمصي قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة الحارثي، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البذاذة من الإيمان ، قال: البذاذة القشافة، يعني التقشف

مسند أحمد (39/ 493 ط الرسالة) :

.

.

.

/ 58 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير - يعني ابن محمد -، عن صالح - يعني ابن كيسان - أن عبد الله بن أبي أمامة أخبره، أن أبا أمامة أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ‌البذاذة من الإيمان، ‌البذاذة من الإيمان "

أحاديث ذات صلة