إنَّ ربِّي تبارَكَ وتعالى حرَّمَ عليَّ الخمرَ ، والكوبَةَ ، والقنِّينَ .

وإيَّاكُم والغُبَيراء فإنَّها ثُلُثُ خَمرِ العالمِ

الدلالات الموضوعية:# حكم الأغاني - المعازف والدف# لعب ولهو - النرد# أشربة - كل مسكر خمر# أشربة - الخمر ومما تكون# لعب ولهو - تحريم القمار
المصدر: عمدة التفسير
الراوي: قيس بن سعد
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3/ 422) واللفظ له، وعبد الله بن وهب في ((الموطأ)) (ص: 46)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (8/9) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

نَهَى عنِ الخمرِ ، والميسرِ ، والكوبَةِ ، والغُبَيْراءِ .

وقالَ : كلُّ مسكرٍ حرامٌ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3685 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3685) مختصراً، وأحمد (6478) واللفظ له مطولاً نَهى النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم عن كل ما يُغيِّبُ العَقلَ، أو يُضيِّعُ المالَ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضيَ الله عَنهما: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم نَهى عن الخَمرِ"، أي: نَهى عن شُربِ الخَمرِ، وهيَ كلُّ ما يَختمِرُ من الفاكهةِ كالعِنبِ وغيرِه حتى يشتدَّ ويُسكِرَ ويُتَّخذَ شرابًا، "والميْسِر"، أي: القِمارِ، وهوَ أنْ يتغالَبَ اثنانِ فأكثرَ على أن يكونَ بَينَهم مالٌ يأخذُه الغالِبُ، "والكُوبةِ"، أي: النَّردِ، وقيلَ: الطَّبل.

و"الغُبَيراءِ" وهي نوعٌ مِن الخُمورِ يُصنَع مِن الذُّرةِ وتُسمَّى السُّكْرُكةَ، وقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ"، أي: إنَّ كلَّ شرابٍ أو طعامٍ أو أيِّ شيءٍ يُسكِرُ العقلَ ويُذهِبُه فهوَ حرامٌ، فيَدخُل فيه جميعُ أنواعِ المُسكِرات، حتَّى وإنْ سُمِّيتْ بغيرِ أسمائِها كالتي تُسمَّى المشروباتِ الرُّوحيَّة، طالما كان فيها عِلَّةُ الإسكارِ؛ إذ الحِكمُ يَدورُ مع العِلَّةِ وجودًا وعدمًا.

أحاديث ذات صلة