إذا عطَس أحدُكم فليقُلِ الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ وليقُلْ له أخوه أو صاحبُه يرحمُك اللهُ ويقولُ هو يَهديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم

الدلالات الموضوعية:# آداب العطاس - ما يقول إذا عطس# آداب العطاس والتثاؤب - آداب العطاس# آداب العطاس - تشميت العاطس# آداب العطاس والتثاؤب - إيجاب التشميت بحمد العاطس# آداب العطاس - العطاس
المصدر: سبل السلام
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الصنعاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5033)، والبيهقي في ((الآداب)) (261)

الشرح والتوضيح

إذا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الحَمْدُ لِلَّهِ، ولْيَقُلْ له أخُوهُ -أوْ صاحِبُهُ-: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فإذا قالَ له: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ ويُصْلِحُ بالَكُمْ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6224 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم يُعلِّمُنا الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكثيرَ والكثيرَ مِن الآدابِ، ومنها ما نَقولُه عندَ العُطاسِ، وكَيفيَّةُ تَشميتِ العاطسِ.

وفي هذا الحَديثِ يأمُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عطَسَ المسلِمُ وقال بعْدَ عُطاسِه: «الحمدُ للهِ» شُكرًا لِربِّه على هذه النِّعمةِ؛ إذ أذهَبَ عنه الضَّرَرَ والأذى، فلْيَقُلْ له أَخوه أو صاحبُه ممَّن سمِعَه: «يَرحَمُك اللهُ» أي: يَدْعو له بالخيرِ؛ لأنَّه عَمِل بالسُّنَّةِ، وأدَّى ما عليه مِن حمْدِ اللهِ وشُكرِه على نِعمتِه، فيُكافَأُ على ذلك بالدُّعاءِ له بالخيرِ، وليَرُدَّ العاطسُ: «يَهْديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم» وهو دُعاءٌ بالهِدايةِ وصَلاحِ الشأْنِ والحالِ في الدِّينِ والدُّنيا؛ بالتَّوفيقِ والتَّسديدِ والتأْيِيدِ.

وفي الحَديثِ: أنَّ للعاطسِ أنْ يَحمَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ على عُطاسِه؛ لأنَّه نِعمةٌ مِن اللهِ تعالَى عليه، تَخرُجُ بسَببِه الإفرازاتُ الضَّارَّةُ، والأبخرةُ الفاسدةُ.

وفيه: تَشْميتُ العاطسِ إذا حَمِد اللهَ تعالَى.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 307) 5033- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال، وليقل أخوه أو صاحبه يرحمك الله، ويقول هو يهديكم الله ويصلح بالكم))

الآداب للبيهقي (ص: 107) 261- أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الطوسي، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، ويقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم)).

وروينا في حديث سالم بن عبيد الأشجعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في هذا الحديث: (( وليقل هو: يغفر الله لي ولكم)) وإسناده مختلف فيه، وحديث أبي هريرة أصح إسنادا، وتابعه أبو أيوب، وعائشة فيما روي عنهما.

وروينا عن أبي هريرة مرفوعا وموقوفا: ((شمت أخاك ثلاثا، فما زاد فهو زكام)).

وفي حديث رفاعة: فإن شئت فشمته وإن شئت فاتركه يعني بعد الثلاث.

وفي حديث سلمة بن الأكوع أن رجلا عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((يرحمك الله))، ثم عطس أخرى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مزكوم)).

وفي رواية أخرى في الثالثة

أحاديث ذات صلة