إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعْمَلَهُ قبلَ موتِهِ قيلَ وما استعملَهُ قال يفتَحُ له عملًا صالِحًا بينَ يدَيْ مَوْتِهُ حتى يَرْضَى عنه مَنْ حولَهُ

الدلالات الموضوعية:# قدر - تصريف الله لقلوب العباد كيف يشاء# إيمان - العبرة بالخواتيم# قدر - كل شيء بقدر# رقائق وزهد - حسن الخاتمة# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عمرو بن الحمق
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجال أحمد والبزار رجال الصحيح‏‏

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21949)، وابن حبان (342)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3298) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعملَه ، فقيل : كيف يستعملُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يوفِّقُه لعمَلٍ صالحٍ قبلَ الموتِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2142 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2142)، وأحمد (12055)، وابن حبان (341)، والحاكم (1257) حُسْنُ الخاتِمةِ مِن تَوفيقِ اللهِ سبحانه وتعالى للعبدِ، وإلهامُ العَبدِ أن يَعمَلَ صالِحًا قبلَ موتِه مِن البشائرِ له ومِن إرادةِ اللهِ الخيرَ به، كما يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا الحديثِ: "إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا استَعمَله"، أي: إذا أراد أن يَزيدَ في حَسَناتِه، فيُدخِلَه الجنَّةَ، فاستَفسَر الصَّحابةُ عن معنى "استعمَله"، "فقيل: كيف يَستعمِلُه يا رسولَ اللهِ؟"، أي: ما كيفيَّةُ استعمالِه الَّتي سيَنالُ بها الخيريَّةَ، فأجابهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بقولِه: "يُوفِّقُه لعمَلٍ صالحٍ قبلَ الموتِ"، أي: يَجعَلُه يَقومُ بعمَلٍ صالحٍ قبلَ موتِه، ويَقبِضُ رُوحَه، وهو يُقيمُ هذا العملَ، أو عَقِبَ فِعْلِه له، كأنْ يُوفِّقَه للصَّلاةِ، ويَقبِضَه وهو يُصلِّي، أو الصِّيامِ، ونحوِ ذلك مِن أعمالٍ صالحةٍ، ويَقبِضَه وهو يَفعَلُها أو عَقِب فِعْلِها.

أحاديث ذات صلة