كانَ أصحاب النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ ورضي عنهم يكرهونَ الصَّوت عند القتال

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام# جهاد - الأمر بالصمت قبل اللقاء# جهاد - كراهية الصوت عند القتال
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى
الراوي: قيس بن عباد أو عبادة
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2656)، والحاكم (2543)، والبيهقي (18933)

الشرح والتوضيح

كانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَكْرَهونَ الصَّوتَ عندَ القتالِ الراوي : قيس بن عباد أو عبادة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2656 خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوف التخريج : أخرجه أبو داود (2656)، والحاكم (2543)، والبيهقي (18933) علَّم النَّبِيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم الصَّحَابَةَ فأحسَن تعليمَهم وربَّاهم على الشَّجاعةِ وبذلِ الأنفس قبلَ الأموالِ في سَبيلِ اللهِ تعالى؛ فكان الصَّحَابَةُ رضِيَ اللهُ عنهم لا يَرهَبُونَ قِتالَ عَدُوٍّ لله ورسولِه.

وفي هذا الحَدِيثِ: "كان أصحابُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يَكرَهُون الصَّوتَ عندَ القِتالِ"، أي: كانوا يَكرَهُون رَفْعَ الصَّوتِ وانتِشارَه في ساحةِ المعركةِ، وكان ذلك يحدُث في الجَاهِلِيَّة للتَّفاخُرِ والمباهاةِ وإظهارِ الشجاعةِ وبيانِ الكَثْرَةِ، وأمَّا المُسلِمُونَ فإنَّهم يسلِّمون أمرَهم لله، وقيل: يُستثنَى مِن ذلك ذِكرُ الله، وقِيلَ: الحِكمةُ مِن ذلك: هو ما يَجلِبُه رفعُ الصَّوتِ مِن شُعورٍ بإحباطٍ أو فَشَلٍ، أو قِلَّةِ تركيزٍ في المعركةِ مِمَّا يؤدِّي إلى الهزيمةِ والفَشَلِ، بخلافِ الصَّمتِ فإنَّه يَزِيدُ تركيزَ المقاتلين، ويُشعِرُهم بالثَّباتِ واقترابِ النَّصرِ.

وفي الحَدِيثِ: الحثُّ على الصَّمتِ في المعركةِ.

وفيه: الأخذُ بالأسبابِ المُعِينةِ على النَّصرِ بقَدْرِ الاستطاعةِ.

أحاديث ذات صلة