أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبَّقَ بينَ الخيلِ ، وفضَّلَ القُرَّحَ في الغايةِ

الدلالات الموضوعية:# خيل - صفات الخيل# لعب ولهو - ما يجوز المسابقة عليه بعوض# خيل - السبق بين الخيل# لعب ولهو - ما يباح من اللعب# خيل - أحكام الخيل# جهاد - التقوي للعدو والأخذ بالأسباب# خيل - تضمير الخيل# خيل - علف الخيل
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2577) واللفظ له، وأحمد (6466)أخرجه أبو داود (2576) باختلاف يسير، وأصله في صحيح البخاري (420)، ومسلم (1870).

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يضمرُ الخيلَ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4976 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2576) مطولاً، وأحمد (5588) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستعِدًّا للجِهادِ، قائِمًا بأسبابِه، فكان يُقوِّي الخيلَ، ويُمرِّنُ أصحابَه على المُسابَقَةِ عليها؛ ليتعلَّموا رُكوبَها، والكَرَّ والفَرَّ عليها.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ ابنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُضمِّرُ الخيلَ"، أي: يأمُرُ بالخيلِ تُضمَّرُ، والتَّضميرُ: أنْ تُعلَفَ الخَيلُ حتى تَسمَنَ وتَقوَى، ثم يُقلَّلُ عَلَفُها، فلا تُعلَفُ إلَّا قُوتًا، وتُدخَلُ بيتًا وتُغَطَّى حتى تُحمى وتَعرِقَ، فيَخِفَّ لَحمُها وتَقوى على الجريِ، وتصلُحُ للجِهادِ في سَبيلِ اللهِ عملًا بقولِه تَعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60] ، زادَ في روايةِ أبي داوُدَ: "يُسابِقُ بها": يعني: بين الصَّحابةِ، ومِثلُ هذه المُسابقةِ من الرِّياضةِ المحمودةِ التي تُنشِّطُ الجِسمَ وتُقوِّيه، وتُعينُ على الجِهادِ والقِتالِ، مَشروعةٌ محبوبةٌ؛ لأنَّها نوعُ عِبادَةٍ مع النِيَّةِ الصالحةِ.

وفي الحديثِ: الاستعدادُ للجِهادِ، والتمرُّنُ عليه، ويُلحَقُ به تعلُّمُ الفُنونِ العَسكرِيَّةِ والعُلومِ الحَربيَّةِ الحَديثةِ( ).

أحاديث ذات صلة