لو كان الإيمانُ عند الثُّرَيَّا، لتناولَه رجالٌ من فارسٍ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - فضل الإيمان# رقائق وزهد - المبادرة إلى الخيرات# مناقب وفضائل - فضائل فارس# رقائق وزهد - علو الهمة# آداب الكلام - الثناء الحسن
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4897)، ومسلم (2546) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (6/ 151) 4897- حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني سليمان بن بلال، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا، وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال، أو رجل، من هؤلاء)).

[صحيح مسلم] (7/ 191) 230- (2546) حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن جعفر الجزري، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس- أو قال: من أبناء فارس- حتى يتناوله )).

أحاديث ذات صلة