عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ربِّه تبارك وتعالَى أنَّه قال : إذا سلبتُ من عبدي كريمتَيْه وهو بهما ضنينٌ لم أرْضَ له ثوابًا دون الجنَّةِ إذا هو حمِدني عليهما

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# رقائق وزهد - الصبر على ذهاب البصر# رقائق وزهد - فضل الصبر# قدر - الرضا بالقضاء# إيمان - الوعد
المصدر: الترغيب والترهيب
الراوي: العرباض بن سارية
المحدث: المنذري
الحكم:[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (2931)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (1848) واللفظ لهما، والبزار (4198)، والطبراني (634) (18/ 254)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/ 103) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ يقولُ: إذا أخذتُ كريمتَي عبدي في الدُّنيا لم يَكُن لَهُ جزاءٌ عندي إلَّا الجنَّةَ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2400 خلاصة حكم المحدث : صحيح نِعمةُ البصَرِ مِن أجَلِّ النِّعمِ على الإنسانِ؛ ولذلك عَظُم ثَوابُ مَن فقَدها وصبَر، وابتَغى الأجرَ في ذلك.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ يقولُ: إذا أخَذتُ كريمَتَي عَبدي"، أي: عَينَيه، والمعنى أن يُصبِحَ هذا العبدُ أعمى في الدُّنيا، "لم يَكُنْ له جزاءٌ عِندي إلَّا الجنَّةُ"، وفي روايةٍ موضِّحةٍ: "إذا ابتَلَيتُ عَبْدي بحَبيبتَيه فصبَر"، وفي أخرى: "فصبَر مُحتسِبًا"، أي: إن صبَر واحتسَب ذلك، واستحضَر ما وعَد اللهُ الصَّابِرين مِن الثَّوابِ، والعمى مِن أعظَمِ البلايا، وأشَدِّها على الإنسانِ، فسيُجزِلُ اللهُ له ثوابَ صبرِه.

وفي الحديثِ: بيانُ فضيلةِ الصَّبرِ على البلاءِ، وأجرِه عِندَ اللهِ سبحانه وتعالى.

أحاديث ذات صلة