جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت حجَّ أبو طلحةَ وابنُه وترَكاني فقال يا أمَّ سُلَيمٍ عُمرةٌ في رمضانَ تعدِلُ حجَّةً معي

الدلالات الموضوعية:# عمرة - العمرة في رمضان# عمرة - وجوب العمرة وفضلها# حج - فضل الحج والعمرة# عمرة - فضل العمرة
المصدر: الترغيب والترهيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: المنذري
الحكم:[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (3699)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/143) باختلاف يسير، والطبراني (11/142) (11299) مختصراً

الشرح والتوضيح

لَمَّا رَجَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حَجَّتِهِ قالَ لِأُمِّ سِنَانٍ الأنْصَارِيَّةِ: ما مَنَعَكِ مِنَ الحَجِّ؟ قالَتْ: أبو فُلَانٍ -تَعْنِي زَوْجَهَا- كانَ له نَاضِحَانِ، حَجَّ علَى أحَدِهِمَا، والآخَرُ يَسْقِي أرْضًا لَنَا.

قالَ: فإنَّ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً -أوْ حَجَّةً مَعِي-.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1863 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1256) باختلاف يسير كان شَأنُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَعهُّدَ أصحابِه بالسُّؤالِ، وتَحرِّيَه عن قِيامِهم بما وجَبَ عليهم، وتَحريضَهم على فِعلِ الخيراتِ.

وفي هذا الحديث يَرْوي ابنُ عباسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَ أمَّ سِنانٍ الأنصاريَّةَ رَضيَ اللهُ عنها بعْدَ عَودتِه مِن حَجَّةِ الوَداعِ عن سَببِ عدَمِ حَجِّها، فأخْبرَتْه رَضيَ اللهُ عنها أنَّ الَّذي منَعها هو أنَّها وزَوجَها أبا سِنانٍ رَضيَ اللهُ عنه كانا لا يَملِكانِ سِوى ناضحَينِ -والنَّاضحُ هو البعيرُ الَّذي يُحمَلُ عليه الماءُ للسُّقْيَا- فحجَّ زَوجُها على أحدِ النَّاضحَينِ، وترَكَ الآخَرَ لسُقْيَا الأرضِ الَّتي لهما، فأرْشَدَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسلِّيًا لها ومخبرًا عن عمَلٍ يعدِلُ في ثوابِه عمَلَ الحجِّ، وهو أنْ تَعتمِرَ في رَمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رَمضانَ تَعدِلُ في ثَوابِها ثَوابَ الحجِّ -أو ثَوابَ حَجَّةٍ معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، شَكَّ الرَّاوي في ذلك- وليس المرادُ أنَّ العُمرةَ تَقْضي بها فرْضَ الحجِّ أو تقومُ مَقامَه في إسقاطِ الفَرْضِ، وإنْ كان ظاهِرُه يُشعِرُ بذلك، بلْ هو مِن بابِ المُبالَغةِ وإلْحاقِ الناقصِ بالكاملِ؛ للتَّرغيبِ فيه، وهذا نظيرُ ما جاء عنه صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] تعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ؛ فقراءةُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] تعدِلُ ثوابَ ثُلثِ القُرآنِ، ولكنَّها لا تُجزئُ عن قِراءة ثُلُثِ القُرآنِ فِعليًّا.

وفي الحديثِ: أنَّ ثَوابَ العَملِ يَزيدُ بزِيادةِ شرَفِ الوقتِ، كما يَزيدُ بحُضورِ القلْبِ، وبخُلوصِ القصدِ.

وفيه: بَيانُ فضْلِ العُمرةِ في رَمضانَ.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان - الرسالة (9/ 12) 3699 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ببغداد، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، حدثنا يعقوب بن عطاء، عن أبيه عن ابن عباس ، قال: جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: حج أبو طلحة وابنه، وتركاني فقال: "يا أم سليم عمرة في رمضان تعدل حجة".

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (7/ 143) ثنا إبراهيم بن أسباط ثنا سريج ثنا أبو إسماعيل عن يعقوب عن أبيه عن بن عباس جاءت أم سليم الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت حج أبو طلحة وابنه وتركاني فقال يا أم سليم عمرة في رمضان تجزيك من حجة

[المعجم الكبير للطبراني] (11/ 142) :

‌11299 - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا أبو معاوية، ح، وحدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا علي بن مسهر، كلاهما، عن الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عمرة في رمضان تعدل حجة زاد أبو معاوية في حديثه معي

أحاديث ذات صلة