النَّائدُ في البحرِ الَّذي يُصيبه القيءُ له أجرُ شهيدٍ والغريقُ له أجرُ شهيدٍ

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - ما تحصل به الشهادة# جهاد - شهداء البر والبحر# سفر - ركوب البحر لحج أو عمرة أو غزو# جهاد - بعض الشهداء الذين لا يقتلون# جهاد - فضل غزاة البحر
المصدر: الترغيب والترهيب
الراوي: أم حرام بنت ملحان
المحدث: المنذري
الحكم:[ لا ينزل عن درجة الحسن وقد يكون على شرط الصحيحين أو أحدهما]

الشرح والتوضيح

المائدُ في البحرِ الَّذي يصيبُه القَيءُ لَه أجرُ شَهيدٍ والغرِقُ لَه أجرُ شَهيدينِ الراوي : أم حرام بنت ملحان المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2493 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2493)، والبيهقي (8929).

لشهيدِ الدُّنيا- وهو مَنْ سمَّاه اللهُ شهيدًا دونَ أن يموتَ في مَعركةٍ في سبيلِه- أجرُ شهيدٍ في سَبيلِ اللهِ تعالى؛ فضلًا مِن اللهِ سبحانه وتعالى وتَوسعةً على عبادِه؛ فللشَّهادة في سبيل الله فضائلُ كثيرةٌ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "المائدُ في البَحرِ"، أي: المائلُ وهو الَّذي تَدورُ رأسُه وتَضطرِبُ مَعِدتُه؛ ولذا قال: "الَّذي يُصيبُه القَيءُ"، وهو أَنْ يُخرِجَ ما في مَعِدتِه، "له أجرُ شهيدٍ"، وظاهرُ الحديثِ: إعطاءُ الأجرِ على الدُّوارِ والقَيءِ في البحرِ، وإن لم يَمُتْ منه، "والغَرِقُ" وهو مَن مات غَرَقًا في الماء فله أجرُ شَهيدَيْنِ.

وفي الحديثِ: فضلُ رُكوبِ البحرِ في سبيلِ اللهِ تعالى؛ لأنَّ هذا الفضلَ إنْ كان دونَ مَعركةٍ، ففي سبيلِ اللهِ أَوْلَى.

وفيه: بيانُ سَعةِ فَضل اللهِ على عبادِه.

أحاديث ذات صلة