عَن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّ هذِهِ الآيةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ نزَلت في انتظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدعَى العتَمةَ
أخرجه الترمذي (3196)، والطبري في ((التفسير)) (20/ 180) كلاهما بلفظه، وأبو داود (1321) بنحوه.
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّ هذِهِ الآيةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ نزَلَت في انتظارُ الصَّلاةِ الَّتي تُدعى العَتَمةَ الراوي : يحيى بن سعيد المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3196 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3196)، والطبري في ((تفسيره)) (18/ 611) واللفظ لهما، وأبو داود (1321) بنحوه.
في هذا الحديثِ يُخبرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه في قولِه تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16] : "أنَّ هذه الآيةَ نزلَتْ في انتظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدْعَى العَتَمَةَ"، أي: صلاةِ العِشاءِ، والمرادُ بالتَّجافي الامتناعُ عن النَّومِ.
وقد ورَد عن أنَّهم كانوا يُؤخِّرونها إلى اللَّيلِ بعد ظُلمةِ الشَّفَقِ، وفي صحيحِ البُخاريِّ يقولُ أبو بَرْزَةَ رضِيَ اللهُ عنه: "كان يَستحِبُّ أن يُؤخِّرَ العِشاءَ، الَّتي تَدْعونها العَتَمَةَ، وكان يكرَهُ النَّومَ قَبْلها، والحديثَ بَعْدها".