كانَ فيما أخذَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علينا أن لا نعصيَهُ في أن لا نخمِشَ وجْهًا ولا ندعوَ ويلًا ولا نشقَّ جيبًا وأن لا ننشُرَ شعرًا
أخرجه أبو داود (3131) واللفظ له، والطبراني (25/184) (451)، والبيهقي (7372)
كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا: أن لا نَعصيَهُ فيهِ أن لا نَخمِشَ وجهًا ولا ندعوَ ويلًا ولا نَشُقَّ جيبًا ولا ننشرَ شَعرًا الراوي : امرأة من المبايعات المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3131 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3131)، والطبراني (25/184) (451)، والبيهقي (7372) واللفظ له حَثَّ الشَّرعُ وأَمَرَ بالصَّبرِ عِندَ نُزولِ البَلاءِ والمَصائِبِ، والتَّسليمِ لِقضاءِ الله تعالى، والتَّخَلِّي عن دَعْوَى الجاهِليَّة مِن شَقِّ الثِّيابِ، ولَطْمِ الخُدودِ؛ فإنَّ هذه العاداتِ تجعله ساخِطًا لأَمْرِ اللهِ تعالى.
وفي هذا الحديثِ، أنَّ امرأةً "من الْمُبَايِعَاتِ"، أي: اللَّاتِي بايَعْنَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قالتْ: "كان فيما أَخَذَ علينا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم" يعني: كان مِمَّا وَصَّانا به النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عند مُبايَعَتِهِ على الإسلامِ "في المُعروفِ الَّذي أَخَذَ علينا"، أي: عَهِدَ إلينا به: "ألَّا نَعْصيَه فيه"، أي: في هذا المَعروفِ "ألَّا نَخْمُشَ وَجْهًا"، أي: لا تَضرِب المرأة وَجْهَها، "ولا نَدعُو وَيْلًا"، أي: لا نَرفع أصواتنا عند المُصيبة بالوَيْلِ والهَلاكِ، كأنْ تقول المرأةُ: يا وَيْلَاهُ، يا مُصِيبَتَاهُ! "ولا نَشُقَّ جَيْبًا" والجَيْبُ هو القَميصُ، والمقصود: ألَّا نَقْطَعَ ثِيابَنا عندَ وُقوع المُصيبةِ، "ولا نَنْشُرَ شَعْرًا "، أي: لا نُفَرِّقَه ولا نَشُدَّه..
[سنن أبي داود] (3/ 163 ط مع عون المعبود) 3131- حدثنا مسدد، نا حميد بن الأسود، نا الحجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة، قال: حدثني أسيد بن أبي أسيد، عن امرأة من المبايعات قالت: ((كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه فيه، أن لا نخمش وجها، ولا ندعو ويلا، ولا نشق جيبا، ولا ننشر شعرا)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (25/ 184) 451- حدثنا علي بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكشي، قالا: حدثنا القعنبي، حدثنا الحجاج بن صفوان، عن أسيد بن أبي أسيد البراد، عن امرأة من المبايعات قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن: لا نعصيه في المعروف، وأن لا نخمش وجها، ولا ننشر شعرا ولا نشق جيبا، ولا ندعو ويلا.
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (4/ 64) 7372- أخبرنا أبو على الروذبارى أخبرنا محمد بن بكر حدثنا أبو داود حدثنا مسدد حدثنا حميد بن الأسود حدثنا الحجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة قال حدثنى أسيد بن أبى أسيد عن امرأة من المبايعات قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فى المعروف الذى أخذ علينا أن لا نعصيه فيه أن لا نخمش وجها ولا ندعو ويلا ولا نشق جيبا ولا ننشر شعرا.