هبَطنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من ثنيَّةٍ أذاخِرَ فحضرتِ الصَّلاةُ فصلَّى إلى جدارٍ فاتَّخذَهُ قبلةً ونحنُ خلفَهُ فجاءت بَهمةٌ لتمرَّ بينَ يديْهِ فمازالَ يدارئها حتَّى لصِقَ بطنُهُ بالجدارِ ومرَّت من ورائِهِ
أخرجه أبو داود (708) والبيهقي (3497) واللفظ لهما، وأحمد (6852 م) بنحوه
هبَطنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من ثنيَّةِ أذاخِرَ فحضرتِ الصَّلاةُ - يعني فصلَّى إلى جدارٍ - فاتَّخذَهُ قِبلةً ونحنُ خلفَهُ فجاءت بَهمةٌ تمرُّ بينَ يديهِ فما زالَ يُدارئُها حتَّى لصِقَ بطنَهُ بالجدارِ ومرَّت من ورائِهِ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 708 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (708)، والبيهقي (3585) أمَرَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المصلِّي أنْ يأخُذِ لنفْسِه سُترةً؛ حتَّى لا يمرَّ مَن يقطعُ عليه الصَّلاةَ؛ وأمَّا في صلاةِ الجماعةِ فالإمامُ إذا اتَّخَذَ سُترةً لنَفْسِه فهو سُترةٌ للمأمومِينَ، وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رَضِي اللهُ عَنْهما: "هبطنا" أي: كانوا على سَفرٍ ونزَلوا على مكانٍ، "معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم مِن ثَنِيَّةَ أَذاخِرَ"، وهو: موضعٌ بينَ مكَّةَ والمدينةِ، والثَّنيَّةُ: الطَّريقُ في الجبَلِ، "فحضَرَتِ الصَّلاةُ"، أي: دخَل وقتُها؛ فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم بالنَّاسِ "إلى جِدارٍ"، أي: حائطٍ، يَكونُ له قِبْلةً وسُترةً لِمَن أرادَ أن يَمُرَّ فلا يَقطَعَ عليه صَلاتَه، والنَّاسُ خَلفَه، "فجَاءَت بَهْمةٌ تَمُرُّ بينَ يدَيهِ"، أي: تُريدُ أن تَمُرَّ مِن أمامِه، والبَهْمةُ: ولَدُ الغنَمِ ذكَرًا كان أو أُنثى، "فما زَال يُدارِئُها"، أي: يَدفَعُها ويمنَعُها، "حتَّى لَصِق بَطنُه بالجِدارِ"، أي: تَقدَّمَ نحوَ الجدارِ حتَّى إنَّه لم يَجعَلْ لها مِساحةً تَعبُرُ مِنها، ومرَّت مِن وَرائِه، وهذا يدلُّ على أنَّ سُترةَ الإمامِ سُترةٌ للمأمومين؛ إذ إنَّها مرَّت أمام المأمومين مِن وراءِ الإمامِ، ولم يضرَّ ذلك.
وفي الحديث: أنَّ على المصلِّي مَنْعَ ما يمرُّ بينَ يَديهِ، سواءٌ أكان إنسانًا أم حيوانًا .
سنن أبي داود (1/ 188) 708 - حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أذاخر فحضرت الصلاة - يعني فصلى إلى جدار - فاتخذه قبلة ونحن خلفه، فجاءت بهمة تمر بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار، ومرت من ورائه، أو كما قال مسدد.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (4/ 324) 3497 - أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: هبطنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-من ثنية أذاخر ، فحضرت الصلاة فصلى إلى جدار، فاتخذه قبلة ونحن خلفه، فجاءت بهمة لتمر بين يديه، فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار ومرت من ورائه.
مسند أحمد ط الرسالة (11/ 438) [[حدثنا أبو مغيرة، حدثنا هشام بن الغاز، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ]]
6852 م - وذكر أنه حين هبط بهم من ثنية أذاخر " صلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى جدر اتخذه قبلة، فأقبلت بهمة تمر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فما زال يدارئها، ويدنو من الجدر، حتى نظرت إلى بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لصق بالجدار، ومرت من خلفه "