ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو ابنُ ثمانيةَ عشرَ شهرًا ، فلمْ يصلِّ عليْهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
أخرجه أبو داود (3187)، وأحمد (26305) باختلاف يسير، وأخرجه ابن حزم معلقاً في ((المحلى)) (5/158) واللفظ له
عن عائشةَ قالَت : ماتَ إبراهيمُ بن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ ابنُ ثمانيةَ عشرَ شَهْرًا فلَم يصلِّ علَيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3187 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه أبو داود (3187)، وأحمد (26305) كلاهما بلفظه، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2893) باختلاف يسير.
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن جاريَتِه ماريَةَ القِبْطيَّةِ رَضِي اللهُ عَنها ولَدٌ يُقالُ له: إبراهيمُ، ماتَ وقد هو في سِنِّ الرَّضاعِ، وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "مات إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وهو ابنُ ثمانيَةَ عشَرَ شهْرًا"، أي: كان عُمرُه عامًا ونِصفًا، "فلم يُصَلِّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: لم يصَلِّ عليه صلاةَ الجِنازةِ.
قيل: لمْ يصلِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على ابنِه إبراهيمَ؛ لأنَّ الشَّمسَ قد خُسِفَتْ يومَ وفاتِه، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم صلاةَ الخُسوفِ، فاشتَغَلَ بها عن الصَّلاةِ علَيه، أو أنَّه استَغْنَى بفضيلَةِ بُنُوَّةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ عن الصَّلاةِ، كما استَغْنى الشُّهداءُ بفضيلَةِ الشَّهادَةِ، أو أنَّه لَم يُصَلِّ عليه في جماعَةٍ.