قرنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين الحجِّ والعمرةِ وطافَ لهما طوافًا واحدًا
أخرجه مسلم (1215) بنحوه، وابن أبي شيبة (14501) باختلاف يسير، وابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (1/285) واللفظ لهأخرجه مسلم (1215) بنحوه، وابن أبي شيبة (14501) باختلاف يسير، وابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (1/285) واللفظ له
لَمْ يَطُفِ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَلَا أَصْحَابُهُ بيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إلَّا طَوَافًا وَاحِدًا.[وفي رِوايةٍ زِيادةُ]: طَوَافَهُ الأوَّلَ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1215 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري الحجُّ رُكنٌ مِن أَركانِ الإِسْلامِ، وهوَ عِبادةٌ لمَنِ استَطاعَ إليها سبيلًا، والإِهْلالُ بهِ إمَّا أنْ يَكونَ إفرادًا، أو قِرانًا، أو تمتُّعًا بالعُمرةِ إلى الحجِّ، وهذا الحَديثُ يُوضِّحُ جانبًا مِن جَوانبِ حجِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ؛ فَقد كانَ قارنًا بيْنَ الحجِّ والعُمرةِ؛ لأنَّه كانَ معَه الهَديُ، ولِذلكَ قالَ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما: «لم يَطُفِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا أَصْحابُه بيْنَ الصَّفا والمَروةِ إلَّا طوافًا واحدًا»، وفي رِوايةٍ زادَ: «طوافَه الأَوَّلَ»، أي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن كان مَعَه قارنًا لم يَسعَوْا بيْنَ الصَّفا والمَروةِ إلَّا سَعيًا واحدًا، وهوَ السَّعيُ الَّذي كانَ معَ طَوافِ القُدومِ، وإنَّما القارِنُ يَكْفيهِ طَوافٌ واحِدٌ وسَعيٌ واحدٌ؛ لأنَّ أفْعالَ العُمرةِ تَندرِجُ في أفْعالِ الحجِّ.
أمَّا الَّذين تمتَّعوا بالعُمرةِ إلى الحجِّ فعليهم سَعْيانِ: سَعْيٌ لعُمرَتِهم، وسَعيٌ لحَجِّهم يومَ النَّحرِ، يُوضِّحُ ذلكَ ما رَواه البُخاريُّ -واللَّفظُ له- ومُسلمٌ عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالتْ: «فطافَ الَّذينَ كانوا أَهلُّوا بالعُمرةِ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حلُّوا، ثُمَّ طافوا طَوافًا آخرَ بعدَ أنْ رَجَعوا مِن منًى»، أي: مَن كان مُتمتِّعًا، «وأمَّا الَّذين جَمَعوا الحجَّ والعُمرةَ»، أي: مَن كان قارنًا «فإنَّما طافوا طَوافًا واحدًا».
[صحيح مسلم] (2/ 883 ) ((140- (1215) وحدثني محمد بن حاتم.
حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج.
ح وحدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا محمد بن بكر.
أخبرنا ابن جريج.
قال
أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول: لم يطف النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أصحابه بين الصفا والمروة، إلا طوافا واحدا.
زاد في حديث محمد بن بكر: طوافه الأول)).
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (3/ 727) 14501- حدثنا أبو معاوية، عن حجاج، عن أبي الزبير، عن جابر ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرن بين الحج والعمرة، وطاف لهما طوافا واحدا.
[موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصر] (1/ 283- 285) ((قرأت على فاطمة بنت المنجى عن سليمان بن حمزة وهي آخر من حدث عنه عن محمد [بن] عماد الحراني وهو آخر من حدث عنه أخبرنا أبو القاسم بن أبي شريك في كتابه وهو آخر من حدث عنه أخبرنا أبو الحسين بن النقور وهو آخر من حدث عنه بالسماع حدثنا عيسى بن علي بن الجراح قال: قرئ على أبي بكر بن أبي داود وأنا أسمع حدثنا أحمد بن يحيى حدثنا زيد بن الحباب حدثنا سفيان هو الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضى الله عنه قال: حج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث حجج، حجتين قبل هجرته وحجة بعد هجرته قرن معها عمرة.
هذا حديث حسن أخرجه الترمذي عن عبد الله بن أبي زياد عن زيد بن الحباب، فوقع لنا بدلا عاليا.
وقال: رأيت عبد الله بن عبد الرحمن أخرج هذا الحديث في كتبه عن عبد الله بن أبي زياد.
وسألت محمدا يعني البخاري عنه فلم يعرفه.
وقال: إنما روى الثوري هذا بإسناد آخر مرسل انتهى.
وكأن المراد بالحجتين قبل الهجرة، ما اطلع عليه جابر وغيره من الأنصار ممن حضر معه بيعة العقبة، وإلا فلا يظن به صلى الله عليه وسلم أنه يتخلف عن الحج في إقامته بمكة لا بعد البعثة ولا قبلها والله أعلم)).
[موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصر] (1/ 285)
((قال المملي رضي الله عنه
ولجابر حديث آخر صريح في القران
وبالسند الماضى إلى الدارقطني حدثنا محمد بن أحمد بن أسد حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق حدثنا محمد بن أبان هو الجعفي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله عنه قال: قرن النبي صلى الله عليه وسلم بين الحج والعمرة وطاف لهما طوافا واحدا.
هذا حديث حسن رجاله موثقون، وفي إسماعيل وشيخه مقال، وقد أخرجه البزار من وجه آخر أحسن من هذا بنحوه عن جابر، ولابن عمر حديث آخر)).