- من عَلِمَ الرميَ، ثم تركَهُ فليسَ منَّا أو قد عَصى
أخرجه مسلم (1919)، والبيهقي (19761) واللفظ لهما، والروياني (195) باختلاف يسير.
مَن عَلِمَ الرَّمْيَ، ثُمَّ تَرَكَهُ، فليسَ مِنَّا، أوْ قدْ عَصَى.
الراوي : عقبة بن عامر المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1919 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ مِن كَمالِ الإيمانِ وتَمامِه، وبالجهادِ تَرتفِعُ كَلمةُ اللهِ ويُنشَرُ دِينُه، ومِن الجهادِ أنْ يَستعِدَّ المسْلمُ له في كلِّ حالٍ وفي أيِّ وَقتٍ إذا دَعَت إليه الضَّرورةُ، ومِن ذلك تَعلُّمُ أساليبِ القتالِ في وَقتِ السِّلمِ وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن عَلِمَ الرَّميَ» فتعلَّمَه وأتقَنَه وصار حاذقًا فيه، والمرادُ الرَّميُ بالسِّهامِ والنَّبْلِ، وفي حُكمِه ما ظَهَر مِن المُعدَّاتِ العسْكريَّةِ الحديثةِ والمعاصِرةِ، «ثُمَّ تَرَكَه» بِلا عُذرٍ؛ إعراضًا عنه وإهمالًا له حتَّى نَسِيَه، «فليس منَّا»، أي: ليْس على هَدْينا وسُنَّتنا؛ لأنَّنا لا نَتركُ الرَّميَ بعدَ تَعلُّمِه؛ لِمَا في الرَّمي مِنَ الفَوائدِ الَّتي منها الظَّفَرُ على الأعداءِ عِندَ مُلاقاتِهم، وإِحداثُ النِّكايَةِ بهم، أو وَصَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن تَركِ الرَّميِ بأنَّه قَدْ عصى، أي: أثِمَ وأذْنَبَ بتَركِه ما حَضَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المناضَلَةِ والرَّميِ، وهو تَشديدٌ عَظيمٌ على نِسيانِ الرَّميِ بعدَ تعلُّمِه.
وفي حَديثٍ آخَرَ عندَ مُسلمٍ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَلا إنَّ القُوَّةَ الرَّمْيُ، ألَا إنَّ القُوَّةَ الرَّميُ، ألَا إنَّ القوَّةَ الرَّميُ»؛ فبيَّنَ أنَّ الرَّميَ هو مِن القوَّةِ الحقيقيَّةِ في الحَربِ؛ لأنَّه أسرَعُ وصولًا للعدوِّ، وأكثَرُ إصابةً لهم مع حِفظِه للمسلمين والدِّفاعِ عنهم مِن بعيدٍ.
المحلى لابن حزم ت أحمد شاكر (7/ 353) ومن طريق الليث عن الحارث بن يعقوب عن عبد الرحمن بن شماسة قال عقبة بن عامر : (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من علم الرمى، ثم تركه فليس منا (أو قد عصى)
[صحيح مسلم] (3/ 1522) 169 - (1919) حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن الحارث بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن شماسة، أن فقيما اللخمي، قال لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك، قال عقبة : لولا كلام سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعانيه، قال الحارث: فقلت لابن شماسة: وما ذاك؟ قال: إنه قال: من علم الرمي، ثم تركه، فليس منا أو قد عصى
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (20/ 6) 19761 - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن
عبيد الصفار، حدثنا ابن ملحان، حدثني يحيى هو ابن بكير، حدثني الليث،
حدثني الحارث بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن شماسة، أن فقيما اللخمي
قال لعقبة بن عامر : تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك ذلك؟
فقال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم أعانه.
قال الحارث: فقال ابن شماسة: وما ذاك؟ قال: "إنه من علم الرمى ثم تركه فليس منا-
أو- قد عصى".
رواه مسلم في "الصحيح" عن محمد بن رمح عن الليث،
إلا أنه قال: قال الحارث: فقلت لابن شماسة: وما ذاك؟ قال: إنه قال: "من
علم الرمى ثم تركه فليس منا -أو- قد عصى".
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ،
أخبرني أبو الوليد، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن رمح، أنبأنا
الليث.
فذ كره
مسند الروياني (1/ 163) 195 - نا أحمد بن عبد الرحمن، نا عمي عبد الله بن وهب، حدثني الليث، حدثني الحارث بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن شماسة: أن رجلا قال لعقبة بن عامر : تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق ذلك عليك قال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعانيه، قال الحارث: فقلت لابن شماسة: وما ذاك؟ قال: إنه من علم الرمي ثم تركه فليس منا - أو قد عصاني -