أنَّهُ سألَ ابنَ عمرَ عن صلاةِ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كيف كانت قالَ اللَّهُ أَكبرُ كلَّما وضعَ ورفعَ ثمَّ يقولُ السَّلامُ عليْكم ورحمةُ اللَّهِ عن يمينِهِ السَّلامُ عليْكم ورحمةُ اللَّهِ عن يسارِهِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# علم - حسن السؤال ونصح العالم# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: عبدالله بن عمر.
المحدث: ابن رجب
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1320) واللفظ له، وأحمد (5402)، وأبو يعلى (5764) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّه سأل عبدَ اللهِ بنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللهُ أكبرُ كلَّما وضَعَ، اللهُ أكبرُ كلَّما رفَعَ، ثمَّ يقولُ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، عن يَمينِه، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، عن يَسارِهِ.

الراوي : عبدالله بن عمر.

المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1319 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1320) واللفظ له، وأحمد (5402)، وأبو يعلى (5764) باختلاف يسير.

الصَّلاةُ مِن أفضَلِ الأعمالِ الَّتي تُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ لذلك كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم حَريصين عليها، وعلى تَعليمِها لِمَن بعدَهم، وبيانِ أُمورِها لِمَن سأَل عن ذلك؛ تَقرُّبًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحديثِ يُخبرُ واسِعُ بنُ حَبَّانَ أنَّه سأل الصَّحابيَّ الجليلَ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنهما، وهو مِن المهاجِرين الأُوَلِ، ومِن عُلماءِ الصَّحابةِ ومِن أكثرِهم رِوايةً عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومِن أحرصِهم على اتِّباع سُنَّتِه قولًا وفِعلًا، "عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؟"، أي: صِفَتِها وما يَفعَلُ بها، "فقال"، أي: ابنُ عُمرَ: "اللهُ أكبَرُ كلَّما وضَع، اللهُ أكبَرُ كلَّما رفَع"، أي: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُكبِّرُ في كلِّ خَفْضٍ ورفْعٍ لرأسِه، فيُكبِّرُ كلَّما نزَل مِن الرُّكوعِ والسُّجودِ، وكلَّما رفَع مِنهما، ولكنْ كان يَقولُ في الرَّفعِ مِن الرُّكوعِ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، ربَّنا ولك الحمدُ، ونحْوَها مِن الصِّيَغِ الواردةِ في ذلك المكانِ، وليس التَّكبيرَ؛ فهذا مُستَثنًى مِن التَّكبيرِ.

قال: "ثمَّ يقولُ"، يَعني عندَ نهايةِ الصَّلاةِ: "السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يَمينِه، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ عن يَسارِه"، أي: يقولُ هذا الذِّكْرَ بعدَ التَّشهُّدِ؛ لِيَخرُجَ مِن الصَّلاةِ ويتَحلَّلَ مِنها.

وفي الحديثِ: تَعليمُ الصَّحابةِ العِباداتِ وفِقْهَها لِمَن بعدَهم.

وفيه: رُجوعُ النَّاسِ إلى ابنِ عُمرَ في الفتوى والسُّؤالِ.

وفيه: التَّسليمُ مِن الصَّلاةِ على الجانِبَين .

الأصول والأحكام

سنن النسائي (3/ 62) 1320 - أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجاج، قال ابن جريج، أنبأنا عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " الله أكبر كلما وضع، الله أكبر كلما رفع، ثم يقول: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله عن يساره "

مسند أحمد (9/ 298) 5402 - حدثنا أبو سلمة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد بن الدراوردي مولى بني ليث، عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري ثم المحاربي، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان قال: قلت لابن عمر : أخبرني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كانت؟ قال: فذكر التكبير، كلما وضع رأسه وكلما رفعه، وذكر السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم عن يساره

مسند أبي يعلى الموصلي (10/ 142) 5764 - حدثنا زهير، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، أنه سأل عبد الله بن عمر ، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الله أكبر كلما رفع وكلما وضع ثم يقول: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله عن يساره

أحاديث ذات صلة