أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركبُ راحلتَه بذي الحُلَيفةِ ثمَّ يُصلِّي حين تستوي به قائمةً
أخرجه البخاري (1514)، ومسلم (1187) باختلاف يسير
رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرْكَبُ رَاحِلَتَهُ بذِي الحُلَيْفَةِ، ثُمَّ يُهِلُّ حتَّى تَسْتَوِيَ به قَائِمَةً.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1514 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1187) باختلاف يسير كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرقُبون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِيَتعلَّموا منه شَعائرَ الإسلامِ وسُنَّتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومِن ذلك شَعيرةُ الحجِّ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركَبُ راحِلتَه -أي: بَعيرَه الذي يَرتحِلُ عليه- وهو خارجٌ لِحَجَّةِ الوداعِ مِن ذي الحُلَيْفةِ، وهي المعروفة الآنَ بآبارِ عَلِيٍّ، وهو مِيقاتُ أهلِ المدينةِ ومَن مرَّ بها مِن غيرِ أهْلِها، وهو مَوضعٌ مَعروفٌ في أوَّلِ طَريقِ المدينةِ إلى مكَّةَ، بيْنه وبيْن المدينةِ نحْوُ سِتَّةِ أميالٍ (13 كِيلو مترًا تَقريبًا)، وبيْنه وبيْن مكَّةَ نحْوُ مِئتي مِيلٍ تَقريبًا (408 كيلو مترًا تقريبا)، وهو أبعَدُ المواقيتِ مِن مكَّةَ.
قال: ثمَّ يُهِلُّ حِين تَستَوي قائِمةً، فيَرفَعُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَه بالتَّلبيةِ عِندَما تَقومُ به دابَّتُه وتَعتدِلُ في قِيامِها، وصِيغةُ التَّلبيةِ -كما في الصَّحيحَينِ مِن حَديثِ ابنِ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما- هي: «لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لك لَبَّيكَ، إنَّ الحمْدَ والنِّعمةَ لك والمُلْكَ، لا شَريكَ لك».
وفي الحديثِ: رفْعُ الصوتِ بالتلبيةِ عِندَ ابتداءِ الإهلالِ، وعِندَ استواءِ الراحلة قائمةً، أو رُكوبِ السيَّارةِ ونحوِها والتوجُّهِ بها للطريقِ.
[صحيح البخاري] (2/ 132) 1514- حدثنا أحمد بن عيسى: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب: أن سالم بن عبد الله أخبره: أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يركب راحلته بذي الحليفة، ثم يهل حتى تستوي به قائمة)).
[صحيح مسلم] (2/ 844 ) ((25- (1187) وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج؛ أنه قال لعبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
يا أبا عبد الرحمن! رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها.
قال: ما هن؟ يا ابن جريج! قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين.
ورأيتك تلبس النعال السبتية.
ورأيتك تصبغ بالصفرة.
ورأيتك، إذا كنت بمكة، أهل الناس إذا رأوا الهلال، ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية.
فقال عبد الله بن عمر.
أما الأركان، فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين.
وأما النعال السبتية، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر.
ويتوضأ فيها.
فأنا أحب أن ألبسها.
وأما الصفرة، فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها.
فأنا أحب أن أصبغ بها.
وأما الإهلال فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته)).
26- (1187) حدثني هارون بن سعيد الأيلي.
حدثنا ابن وهب.
حدثني أبو صخر عن ابن قسيط، عن عبيد بن جريج.
قال
حججت مع عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
بين حج وعمرة.
ثنتين عشرة مرة.
فقلت يا أبا عبد الرحمن! لقد رأيت منك أربعة خصال.
وساق الحديث، بهذا المعنى.
إلا في قصة الإهلال فإنه خالف رواية المقبري.
فذكره بمعنى سوى ذكره إياه.
27- (1187) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا علي بن مسهر عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما.
قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع رجله في الغرز، وانبعثت به راحلته قائمة، أهل من ذي الحليفة.
28- (1187) وحدثني هارون بن عبد الله.
حدثنا حجاج بن محمد.
قال: قال ابن جريج.
أخبرني صالح بن كيسان عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنه كان يخبر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل حين استوت به ناقته قائمة.
29- (1187) وحدثني حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب؛ أن سالم بن عبد الله أخبره؛ أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب راحلته بذي الحليفة.
ثم يهل حين تستوي به قائمة.