إنَّما كان منزلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني بالأبطَحِ] لأنَّه كان أسمحَ لخروجِه

الدلالات الموضوعية:# حج - نزول المحصب إذا نفر من منى# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# حج - الصلاة بالمحصب والنزول بها# حج - مناسك الحج
المصدر: مختصر الأحكام
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الترمذي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1765)، ومسلم (1311)، والترمذي (923)، وأحمد (24143) جميعا بلفظه.

الشرح والتوضيح

إنَّما كانَ مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِيَكونَ أسْمَحَ لِخُرُوجِهِ.

يَعْنِي بالأبْطَحِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1765 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1765)، ومسلم (1311)، والترمذي (923)، وأحمد (24143) جميعا بلفظه.

لقدْ رافَقَ الصَّحابةُ الكرامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرِه لحَجَّةِ الوداعِ ذَهابًا وإيابًا، ونَقَلوا لنا كلَّ أفعالِه، وبيَّنوا ما كان منها مِن مَناسكِ الحجِّ، وما لم يكُنْ منها.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنِينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها عن نُزولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المُحَصَّبِ بعْدَ مُغادرَتِه مِنًى يومَ الثالثَ عشَرَ مِن ذي الحِجَّةِ، ثالثِ أيَّامِ التَّشريقِ، والمُحَصَّبُ أو الأبْطَحُ: وادٍ متَّسِعٌ بيْن مكَّةَ ومِنًى، بيْنَ الجبلَيْنِ إلى المَقابرِ؛ سُمِّيَ به لاجتِماعِ الحَصْباءِ فيه بِحَمْلِ السَّيلِ إليه، ويُسمَّى الآنَ الجَعفريَّةَ، وهي تابعةٌ لمَنطقةِ الجُمّيزةِ.

فذَكَرتْ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النُّزولَ لهذا الوادي لم يكُنْ مِن مَناسكِ الحجِّ، وإنَّما كانَ مَنزِلًا نَزَلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ليكونَ النُّزولُ به أسْهَلَ عندَ سَفَرِه راجعًا إلى المدينةِ؛ ليَجتمِعَ فيه الناسُ، وليَستويَ في ذلك البَطيءُ والمُعتدِلُ، ويكونُ مَبيتُهم وقيامُهم في السَّحَرِ، ورَحيلُهم بأَجْمَعِهم إلى المدينةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 181) :

1765 - حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه، يعني بالأبطح.

[صحيح مسلم] (2/ 951 ) :

339 - (1311) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.

قالا: حدثنا عبد الله بن نمير.

حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة .

قالت نزول الأبطح ليس بسنة.

إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه ‌كان ‌أسمح ‌لخروجه إذا خرج.

سنن الترمذي (3/ 255) :

923 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا حبيب المعلم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبطح لأنه ‌كان ‌أسمح ‌لخروجه.: هذا حديث حسن صحيح حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة نحوه

[مسند أحمد] (40/ 171 ط الرسالة) :

24143 - حدثنا عبدة بن سليمان، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: إن نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه ‌كان ‌أسمح ‌لخروجه

أحاديث ذات صلة