مَن حافظَ على هؤلاءِ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ لَم يكُن مِن الغافلينَ ، ومَن قرأَ في ليلةٍ مائةَ آيةٍ لَم يُكتَبْ مِن الغافلينَ ، أو كُتِبَ مِن القانتينَ .

مَن صلَّى في ليلةٍ بمائةِ آيةٍ لَم يُكتَبْ مِن الغافلينَ ، ومَن صلَّى في ليلةٍ بمائتَيْ آيةٍ كُتِبَ مِن القانتينَ المُخلصينَ .

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# قرآن - من قرأ خمسين آية مائة آية ...# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# قرآن - فضل قراءة القرآن# صلاة - فضل الصلاة# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (2041)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2192)أخرجه ابن خزيمة (1142)، والحاكم (1160)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2191) مختصراً

الشرح والتوضيح

من قامَ بعشرِ آياتٍ لم يُكتب منَ الغافلينَ ومن قامَ بمائةِ آيةٍ كتبَ منَ القانتينَ ومن قامَ بألفِ آيةٍ كتبَ منَ المقنطرينَ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1398 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1398)، وابن خزيمة (1144)، وابن حبان (2572) صَلاةُ القيامِ في اللَّيلِ شَرفُ المؤمنِ، وهي صلاةُ الخاشِعين والقانِتين للهِ ربِّ العالَمينَ، وقد حثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم علَيها وبيَّن فضْلَها.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "مَن قامَ بعَشْرِ آياتٍ لم يُكتَبْ مِن الغافِلين"، أي: مَن صلَّى في اللَّيلِ تَطوُّعًا ونافلةً، فقام بينَ يدَيِ اللهِ وقرَأ بعَشْرِ آياتٍ لَم يَكُنْ مِن الغافِلين عَنِ اللهِ وعن ذَكْرِه وطاعتِه، "ومَن قام بمِائةِ آيةٍ كُتِب مِن القانِتينَ"، أي: كُتِب مِن المُواظِبينَ على الطَّاعةِ، ومِن التَّائبِين والخاشِعينَ الرَّاجِعينَ إلى اللهِ، "ومَن قامَ بألفِ آيةٍ كُتِب مِن المُقَنطَرين"- بفتْح الطاء- أي: الَّذين أُعطُوا قِنطارًا مِن الأجرِ، فيَكونُ أجْرُه على قدرِ قِراءتِه وخُشوعِه، فيُعطَى بالقِنْطارِ الَّذي يَدُلُّ على عَظيمِ الفضلِ والأجرِ وعدَمِ مَحدوديَّتِه.

ويُروَى "المُقَنطِرين"- بكَسرِ الطاء- أي: الذين يَطلُبونَ القَناطيرَ مِن الأجرِ، أو هم المَالِكونَ مالًا كَثيرًا، والمُرادُ كَثرةُ الأجْرِ.

وفي الحديثِ: الترغيبُ والحثُّ على قيامِ اللَّيلِ، وبيانُ ما فيه مِن فضلٍ وعظيمِ أجرٍ.

أحاديث ذات صلة