الوضوءُ شطرُ الإيمانِ، والسواكُ شطرُ الوضوءِ
أخرجه ابن أبي شيبة (1814)، وابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (510) كلاهما بلفظه ذكرا فيه زيادة، والعدني في ((الإيمان)) (61) مختصرا ببعض لفظه.-لم نقف عليه إلا عند ابن حجر في ((لسان الميزان)) (5/ 148).
لسان الميزان (5/ 148) :
روى عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن شداد بن أوس رفعه: الوضوء شطر الإيمان والسواك شطر الوضوء.
وهي زيادة منكرة.
---
مصنف ابن أبي شيبة (2/ 220) 1814- حدثنا وكيع , قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، قال : الوضوء شطر الإيمان ، والسواك شطر الوضوء ، ولولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.
ركعتان يستاك فيهما العبد أفضل من سبعين ركعة لا يستاك فيها
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 146) 510 - حدثنا علي بن محمد المصري، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ركعتان بسواك فيهما أفضل من سبعين ركعة بغير سواك، والسواك شطر الوضوء , والوضوء شطر الإيمان
الإيمان للعدني (ص: 125) 61 - حدثنا وكيع، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم والوضوء شطر الإيمان