من جهَّز غازيًا في سبيلِ اللهِ فله مثلُ أجرِه ومن خلَف غازيًا في أهلِه بخيرٍ أو أنفق على أهلِه فله مثلُ أجرِه

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جهاد - فضل من جهز غازيا# جهاد - فضل من خلف غازيا في أهله بخير# جهاد - الإحسان إلى يتامى المجاهدين# جهاد - فضل الجهاد# جهاد - الأمر بتحسين السلاح وإعداده للجهاد
المصدر: الترغيب والترهيب، المعجم الأوسط
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: المنذري، الطبراني
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن محمد بن زيد إلا عبد الرحمن بن إسحاق، رجاله رجال الصحيح

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن جَهَّزَ غَازِيًا في سَبيلِ اللَّهِ فقَدْ غَزَا، وَمَن خَلَفَ غَازِيًا في سَبيلِ اللَّهِ بخَيْرٍ فقَدْ غَزَا.

الراوي : زيد بن خالد الجهني المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2843 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] يَسَّرَ اللهُ على العِبادِ كَسْبَ الحَسَناتِ والأجْرِ الذي يَنفَعُهم في الآخِرةِ، فكُلُّ مَن أعانَ مُؤمِنًا على عَمَلِ بِرٍّ، فلِلمُعينِ عليه أجْرُ مِثلِ العامِلِ به.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن جَهَّزَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ، بأنْ هيَّأَ له أسبابَ سَفَرِه، مِن مالِه، أو مِن مالِ الغازي؛ فقد غَزا، أي: له مِثلُ أجرِ الغَزوِ، وإنْ لم يَغْزُ حَقيقةً، مِن غَيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أجْرِ الغازي شَيءٌ؛ لأنَّ الغازيَ لا يُمكِنُه الغَزوُ إلَّا بَعدَ أنْ يُكفَى ذلك العَمَلَ، فصارَ المُعينُ لِلغازي كأنَّه يُباشِرُ معه الغَزوَ، ولكِنْ يُضاعَفُ الأجْرُ لِمَن جَهَّزَ مِن مالِه ما لا يُضاعَفُ لِمَن دَلَّه أو أعانَه إعانةً مُجرَّدةً عن بَذلِ المالِ.

وكذلك مَن خَلَفَ غازيًا في سَبيلِ اللهِ في أهلِه، ومَن يَترُكُهم، بأنْ قامَ مَقامَه في إصلاحِ حالِ أهلِه، وعِنايتِه بهم، فله أجْرُ الغَزوِ، فمَن توَلَّى أمْرَ الغازي، ونابَ مَنابَه في مُراعاةِ أهلِه زَمانَ غَيبَتِه، شارَكَه في الثَّوابِ؛ لأنَّه فَرَّغَ الغازيَ وكَفاه أمْرَ أهلِه وعيالِه، وبدُونِ هذه الكِفايةِ ما كان يَستَطيعُ الخُروجَ لِلغَزوِ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على التَّعاوُنِ على الخيرِ.

أحاديث ذات صلة