عن بلالٍ رضِيَ اللَّهِ عنهُ ، أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ ، فقيلَ لهُ : إنَّهُ نائمٌ ، فنادى الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ ، فأُقِرَّت في صلاةِ الفجرِ

الدلالات الموضوعية:# أذان - أذان الفجر# أذان - ألفاظ الأذان# أذان - التثويب فى أذان الصبح# صلاة - الإذن بالصلاة
المصدر: نتائج الأفكار
الراوي: بلال بن رباح
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (716)، والطبراني (1/354) (1081)، والبيهقي (2063) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن بلال أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤذنُهُ بصلاةِ الفَجرِ فقيلَ هوَ نائمٌ فقالَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ فأقرَّت في تأذينِ الفَجرِ فثبتَ الأمرُ على ذلِكَ الراوي : بلال بن رباح المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 592 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (716) الصَّلاةُ وما تعلَّقَ بها مِن الأذانِ وغيرِه عِبادةٌ توقيفيَّةٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفيَّتَها وسُنَنَها وآدابَها، وفي هذا الحديثِ يَحكي بلالٌ مُؤذِّنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤْذِنُه"، أي: يُعْلِمُه ويُخْبِرُه، "بصلاةِ الفجرِ، فقيل: هو نائمٌ"، ويَحتَمِلُ أنَّ نومَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قُبَيْلَ الفَجرِ وقُرْبَ الأذانِ، فقال بِلالٌ رضِيَ اللهُ عنه: "الصَّلاةُ خيرٌ مِن النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ مِن النَّومِ"، ويُسمَّى هذا بالتَّثويبِ؛ مِن ثاب يَثوبُ إذا رجَعَ؛ فإنَّ المؤذِّنَ إذا قال: حيَّ على الصَّلاةِ فقدْ دعاهم إليها؛ فإذا قال بعدَ ذلك: الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ، فقد رجَع إلى كلامٍ معناه المبادرةُ إليها، ومعناه: هَلُمُّوا وقُوموا مِن فُرُشِكم، وبيانُ أنَّ الصَّلاةَ أفضَلُ مِن النَّومِ؛ لِمَا فيها مِن الأجْرِ والثَّوابِ الَّذي ربَّما يُضَيِّعُه النَّومُ، وقد قالها لتَنْبِيهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإيقاظِه، "فَأُقِرَّتْ في تأذينِ الفَجرِ، فثبَتَ الأمْرُ على ذلك"، أي: فأقَرَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قولِه: الصَّلاةُ خيرٌ مِن النَّومِ، وثبَتَتْ في الأذانِ بعدَ قولِه: حَيَّ على الفَلاحِ، وخُصَّ الفجْرُ به؛ لأنَّه وقتُ نومٍ وغَفلةٍ.

وفي الحديثِ: الحِرصِ على إعلامِ الناسِ بدُخولِ وقتِ الصلاةِ، خصوصًا وقتَ الفَجرِ.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 237 ) ‌716- حدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن بلال ((أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر)) فقيل: هو نائم، فقال: ((الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم)) فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك.

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (1/ 354) 1081- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن بلالا ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بالصلاة مرة، فقيل: إنه نائم، فنادى: الصلاة خير من النوم فأقرت في صلاة الفجر.

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (1/ 422) 2063- وأخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو أخبرنا أبو محمد المزنى أخبرنا على بن محمد بن عيسى حدثنا أبو اليمان أخبرنى شعيب عن الزهرى قال حدثنى سعيد بن المسيب فذكر قصة عبد الله بن زيد ورؤياه إلى أن قال: ثم زاد بلال في التأذين: الصلاة خير من النوم، وذلك أن بلالا أتى بعد ما أذن التأذينة الأولى من صلاة الفجر ليؤذن النبى-صلى الله عليه وسلم- بالصلاة فقيل له: إن النبى-صلى الله عليه وسلم- نائم.

فأذن بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم.

فأقرت في التأذين لصلاة الفجر.

أحاديث ذات صلة