- لكُنَّ أحسنُ الجهادِ و أجملُه، حجٌّ مبرورٌ
أخرجه النسائي (2628)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (1014) واللفظ لهما تامًا، والبخاري (1861) بلفظه تامًا وزاد في آخره قول عائشة: فلا أدع الحج...".
قُلتُ يا رَسولَ اللَّهِ، ألَا نَغْزُو ونُجَاهِدُ معكُمْ؟ فَقالَ: لَكُنَّ أحْسَنَ الجِهَادِ وأَجْمَلَهُ الحَجُّ، حَجٌّ مَبْرُورٌ، فَقالَتْ عَائِشَةُ فلا أدَعُ الحَجَّ بَعْدَ إذْ سَمِعْتُ هذا مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1861 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1861) 116140
سنن النسائي (5/ 114) 2628 - أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن حبيب وهو ابن أبي عمرة، عن عائشة بنت طلحة، قالت: أخبرتني أم المؤمنين عائشة قالت: قلت يا رسول الله، ألا نخرج فنجاهد معك، فإني لا أرى عملا في القرآن، أفضل من الجهاد، قال: لا، ولكن أحسن الجهاد وأجمله، حج البيت، حج مبرور
مسند إسحاق بن راهويه (2/ 446) 1014 - أخبرنا جرير، نا حبيب بن أبي عمرة، عن عائشة بنت طلحة، قالت: أخبرتني عائشة أم المؤمنين، قالت: قلت: يا رسول الله ألا نخرج فنجاهد معكم فإني لا أرى في القرآن عملا أفضل من الجهاد فقال: لا ولكن أحسن الجهاد وأجمله حج البيت، حج مبرور
[صحيح البخاري] (3/ 19) 1861- حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد، حدثنا حبيب بن أبي عمرة، قال: حدثتنا عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، قالت: قلت يا رسول الله، ألا نغزو ونجاهد معكم؟ فقال: لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج، حج مبرور، فقالت عائشة فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم