خالِدُ بنُ الولِيدِ سَيْفٌ من سُيُوفِ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - خالد بن الوليد# جهاد - الشجاعة في الحرب والجبن# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: البحر الزخار، صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة، أبو بكر الصديق، عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
المحدث: البزار، الألباني
الحكم:صحيح، [فيه] أبو وحشي، عنده أحاديث مناكير لم يروها غيره، وهو مجهول في الرواية، لا نعلمه يروى عن أبي هريرة. إلا من هذا الوجه ولا رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد إلا ابنه أسامة ولا عن أسامة إلا إسحاق بن محمد ولم نسمعه إلا من عبد الله بن شبيب

بيانات التخريج:

أخرجه البغوي في ((معجم الصحابة)) (584)، وأحمد (1750)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8550)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5169) بمعناه مطولا.أخرجه الترمذي (3846)، وأحمد (8720) باختلاف يسير.أخرجه أحمد (43)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (696) بزيادة في أوله وآخره، والطبراني (3798)، (4/ 103) بزيادة في أوله.

الشرح والتوضيح

نزلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منزلًا فجعل الناسُ يمرون فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من هذا يا أبا هريرةَ فأقولُ فلانٌ فيقولُ نعمَ عبدُ اللهِ هذا فيقولُ من هذا فأقولُ فلانٌ فيقولُ بئسَ عبدُ اللهِ هذا حتى مرَّ خالدُ بنُ الوليدِ فقال مَن هذا قلت هذا خالدُ بنُ الوليدِ قال نعمَ عبدُ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ سيفٌ من سيوفِ اللهِ .

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3846 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه من طرق الترمذي (3846) واللفظ له، وابن أبي شيبة (32929) باختلاف يسير، والبزار (8720) مختصراً الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم أفضلُ البَشَرِ بَعْدَ الأنبياءِ، ومِنهم مَن قدْ خَصَّه اللهُ بوصفٍ وفَضْلٍ خاصٍّ، ومِنْ هؤلاء خالدُ بنُ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه، وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو هريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْزلًا"، أي: نَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه مكانًا أو مَوضِعًا؛ ليَسْتريحوا فيه، فالمُرادُ بالنُّزولِ نُزولُ المسافِرِ باللَّيلِ للاسْتِراحةِ، فجَعَلَ النَّاسُ "يَمُرُّونَ"، أي: على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه مِنْ كُلِّ جانبٍ، "فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم" سائلًا أبا هُريرة: "مَنْ هذا" الرَّجُلُ الذي مَرَّ علينا يا أبا هريرةَ "فأقول"، أي: أبو هريرةَ، "فلانٌ" أي: أُسمِّيه باسْمِه ووصْفِهِ، "فيقولُ" النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "نِعْمَ عبدُ اللهِ هذا"، أي: إنَّه رَجُلٌ صالِحٌ، "فيقولُ" رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: في مارٍّ غيرِهِ، "مِنْ هذا" الرَّجُلُ، "فأقولُ"، أي: أبو هريرةَ، "فلانٌ" أي: أُسمِّيهِ باسْمِهِ ووَصْفِهِ، "فيقولُ" النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "بئسَ عبدُ اللهِ هذا"، أي: إنَّه رَجُلُ سوءٍ، وهذا مِنْ بابِ تَحذيرِ النَّاسِ مِنْ شرِّهِ.

قال: "حتَّى مَرَّ"، أي: ظَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُ وأبو هريرةَ رَضيَ اللهُ عنه يُجيبُ حتَّى مَرَّ "خالدُ بنُ الوليدِ" بنِ المُغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخْزومٍ، القُرَشيُّ المَخْزوميُّ، "فقال" رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "مَنْ هذا" الرَّجُلُ؟ فقال أبو هريرة رَضيَ اللهُ عنه: قُلْتُ "هذا خالدُ بنُ الوليدِ"، ولعلَّ في هذا إشعارًا بأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في خَيْمةٍ وأبو هريرة رَضيَ اللهُ عنه خارِجَها، وإلا فمِثْلُ خالدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه لا يَخْفى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "قال" رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "نِعْمَ عبدُ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ"، هذا، أو هو "سيفٌ مِنْ سُيوفِ اللهِ"، أي: سَلَّهُ اللهُ على المشركين وسلَّطَهُ على الكافرينَ، وقيل: أي: هو في نَفْسِهِ كالسَّيفِ في إسراعِهِ لتَنْفيذِ أوامِرِ اللهِ تعالى لا يَخافُ فيه لومةَ لائمٍ.

وفي الحديث: فضيلةٌ ومَنْقبةٌ لخالدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه.

وفيه: ذِكرُ مَساوئِ الرَّجُلِ ليَحذرَ الناسُ من شَرِّه.

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (15/ 255) :

8720- حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، قال: حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي ‌هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خالد بن ‌الوليد ‌سيف ‌من ‌سيوف ‌الله.

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ‌هريرة إلا من هذا الوجه، ولا رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد إلا ابنه أسامة، ولا عن أسامة إلا إسحاق بن محمد ولم نسمعه إلا من عبد الله بن شبيب وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه أنه قال: خالد بن ‌الوليد ‌سيف ‌من ‌سيوف ‌الله.

[سنن الترمذي] (5/ 688) :

3846 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي ‌هريرة، قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا، فجعل الناس يمرون، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا يا أبا ‌هريرة؟ فأقول: فلان، فيقول: نعم عبد الله هذا، ويقول: من هذا؟ فأقول: فلان، فيقول: بئس عبد الله هذا، حتى مر خالد بن الوليد، فقال: من هذا؟ فقلت: هذا خالد بن الوليد، فقال: نعم عبد الله خالد بن ‌الوليد ، ‌سيف ‌من ‌سيوف ‌الله: هذا حديث غريب، ولا نعرف لزيد بن أسلم سماعا من أبي ‌هريرة، وهو عندي حديث مرسل وفي الباب عن أبي بكر الصديق

مسند أحمد (14/ 336 ط الرسالة) :

8720 - حدثنا مكي، حدثنا هاشم بن هاشم، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة، عن أبي هريرة، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا تحت ثنية لفت، طلع علينا خالد بن الوليد من الثنية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة: " انظر من هذا " قال أبو هريرة: خالد بن الوليد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم عبد الله هذا " .

---

[معجم الصحابة للبغوي] (2/ 224) :

584 - حدثني علي بن مسلم نا وهبد بن جرير نا أبي قال: سمعت محمد بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن ‌جعفر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ‌خالد ‌بن ‌الوليد ‌سيف ‌من ‌سيوف ‌الله.

مسند أحمد (3/ 278 ط الرسالة) :

1750 - حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن أبي يعقوب يحدث عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن ‌جعفر ، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا استعمل عليهم زيد بن حارثة " فإن ‌قتل ‌زيد أو استشهد، فأميركم ‌جعفر، فإن قتل أو استشهد، فأميركم عبد الله بن رواحة " فلقوا العدو، فأخذ الراية زيد فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية ‌جعفر، فقاتل حتى قتل، ثم أخذها عبد الله بن رواحة، فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد، ففتح الله عليه، وأتى خبرهم النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى الناس، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: " إن إخوانكم لقوا العدو، وإن زيدا أخذ الراية، فقاتل حتى قتل - أو استشهد - ثم أخذ الراية بعده ‌جعفر بن أبي طالب، فقاتل حتى قتل - أو استشهد - ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة، فقاتل حتى قتل - أو استشهد - ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد، ففتح الله عليه " فأمهل، ثم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم، ثم أتاهم، فقال: " لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادعوا إلي ابني أخي " قال: فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال: " ادعوا إلي الحلاق " فجيء بالحلاق، فحلق رءوسنا، ثم قال: " أما محمد، فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله، فشبيه خلقي وخلقي " ثم أخذ بيدي، فأشالها، فقال: " اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه " قالها ثلاث مرار.

قال: فجاءت أمنا، فذكرت له يتمنا، وجعلت تفرح له، فقال: " العيلة تخافين عليهم، وأنا وليهم في الدنيا والآخرة؟!

[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (8/ 18) :

8550 - أخبرنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا وهب قال: حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن أبي يعقوب، يحدث، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن ‌جعفر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا، واستعمل عليهم زيد بن حارثة وقال: " إن ‌قتل ‌زيد، أو استشهد فأميركم ‌جعفر بن أبي طالب، فإن قتل ‌جعفر أو استشهد فأميركم عبد الله بن رواحة فلقوا العدو فأخذ الراية زيد فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية ‌جعفر فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ففتح الله عليه فأتى خبرهم النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " إن إخوانكم لقوا العدو، فأخذ الراية زيد بن حارثة فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية ‌جعفر فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه، ثم أمهل آل ‌جعفر ثلاثا أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم ثم قال: ادعوا لي بني أخي فجيء بنا كأنا أفرخ فقال: ادعوا لي الحلاق فأمره فحلق رءوسنا ثم قال: أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيدي فشالها فقال: اللهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه ثلاثا

[شرح مشكل الآثار] (13/ 164) :

5169 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن الفضل العتكي قال: حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا، وأمر عليهم زيد بن حارثة، فقال: " إن أصيب زيد قبل ذلك أو استشهد، فأميركم جعفر، فإن قتل أو استشهد، فأميركم عبد الله بن رواحة "، فأخذ الراية زيد، فقاتل، حتى قتل رضي الله عنه، ثم أخذ الراية جعفر، فقاتل حتى قتل رضي الله عنه، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة، فقاتل، ولم يذكر أنه قتل، وأرى ذلك سقط من ابن أبي داود، وممن سواه من رواة هذا الحديث، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد، ففتح الله عز وجل عليه، فأتى خبرهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: " إن إخوانكم قد لقوا العدو، وإن زيدا أخذ الراية فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية بعده جعفر بن أبي طالب فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة، فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية من بعده سيف من سيوف الله عز وجل خالد بن الوليد، ففتح الله عليه " ثم أمهل آل جعفر لم يأتهم، ثم أتاهم، فقال: " لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادع لي بني أخي "، فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال: " ادعوا لي الحلاق "، فجيء بالحلاق، فحلق رءوسنا، ثم قال: " أما محمد فيشبه عمي أبا طالب، وأما عون فيشبه خلقي وخلقي "، ثم قال: " اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه "، ثلاث مرات، فجاءت أمنا، فذكرت يتمنا، فقال: " العيلة تخافين عليهم؟، فأنا وليهم في الدنيا والآخرة "

---

مسند البزار = البحر الزخار (1/ 161) 83 - وروى وحشي بن حرب بن وحشي، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: خالد بن الوليد سيف من سيوف الله وأبو وحشي لا نعلم حدث عنه إلا ابنه وعنده أحاديث مناكير لم يروها غيره وهو مجهول في الرواية، وإن كان معروفا في النسب

مسند أحمد ط الرسالة (1/ 216) 43 - حدثنا علي بن عياش، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده وحشي بن حرب:

أن أبا بكر رضي الله عنه عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، وسيف من سيوف الله سله الله عز وجل على الكفار والمنافقين "

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2/ 25) 696 - حدثنا عبيد الله بن فضالة، نا علي بن بحر، عن الوليد بن مسلم، عن وحشي بن حرب بن وحشي، عن أبيه، عن جده وحشي بن حرب الحبشي، أن أبا بكر وجه خالد بن الوليد رضي الله عنه في قتال أهل الردة، فكلم في ذلك، فأبى أن يرده وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وذكر خالد بن الوليد فقال: نعم عبد الله وأخو العشيرة، وسيف من سيوف الله تعالى، سله الله تعالى على الكفار والمنافقين

المعجم الكبير للطبراني (4/ 103) 3798 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا علي بن بحر، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا وحشي بن حرب بن وحشي، عن أبيه، عن جده، أن أبا بكر رضي الله عنه، وجه خالد بن الوليد في قتال أهل الردة، فكلم في ذلك فأبى أن يرده وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " وذكر خالد بن الوليد: نعم عبد الله وأخو العشيرة وسيف من سيوف الله "

أحاديث ذات صلة